اليد التي ستصفق أعدمتها الريح ورسائل أوراق الخريف. لا شتاء في صيغة الفعل، ولا لقاح في بادية الربيع. اليد التي ستكتب أرعشتها كهوفٌ تربَّصَتْها منذ بدايات تعلم الحروف وكان القسَم بالحرف في كلّ بديع. اليد التي ستلوّح ناشدها القلب كم من حبٍّ يموت مع الشروق...
لم أشأ أن أوقظ هذا الفجر الجديد على وهم شمس وعدتُه بها. كانت الطبيعة صادقة في موعدها، وكنت مخالفة لعهدي الذي ألزمت نفسي به. كان الشرط حاضرا، لكنني اجتررت بقاياي التي لا تليق بيوم جديد. تخط ديلار هذه السطور الجديدة في اجندتها وتتأكل البحيرة التي تحتضنها...
القفز على الحواجز، القفز على القضايا، القفز على الوعود.. ينطون وينطون فوق الكراسي. ــــــــــــــــــــــــ أراد اختراق مألوف الرؤية، اصطدم بالجدار! ـــــــــــــ وحينما سألتُكِ عن روح المعنى، كان صوتُك المقصود صدًى في الأعماق 🌺 إ 🤔 ح ــــــــــــــــــــــــــــ...
هو الليل صار ملتحفا يعري العورات في خزي الصحراء هو النهار صار قديسا يبجل العراء طهارة وقداسةهو الماء نهر عيونيانسكب ورمى بثوب القديملو كنت الشلالارقب السقوط لو كنت السباح الذييراقب القدرلكن العتمة اهدتني فزع الحكاياتلم اعد بصوت طبيعتيأشباح تسكن وتغني...
قدْ أزهَرَ أحضر ولا ابالي لي مع الضجيج مسافة قداسا كان او بهرجة او نعيقا ونهيقا او حروفا ما جمعها الذوق شريفا أحضر وفي القلب شعلة قمري الذي أشبه به بدر القدر هذا الجمال الذي شكلت ألوانه ووقعت على رائحة عطره قبل الخروج وفي حضرتي يكون الحضور شفيفا يوم تعرَّينا...
استمال على جهة ذراعه الأيمن ، متكئا على العمود الاسمنتي المربع الذي يشكل أحد دعائم الطابق العلوي الوحيد لهذه البناية المدرسية القديمة ... كان أخمص قدمه اليمنى متحملا لثقل هذا الجسد ، في وضعية استراحت فيها الرجل اليسرى بلمسة حذاء مائل إلى الخلف على حرف...
حقنة بيد مرتعشة، في عتمة الليل المنسية، حيث لا تمر مشاعر البشر، ولا يوقظها ضميرها في عز النوم، استل الحقنة، باحثا عن عرق ما زال ينبض بإشارة حياة. بإبهامه وسبابته والوسطى، أخذ يجس نبض هذا الجسد، أين يا ترى يمكنه غرس هذه الشوكة اللعينة التي تبعث الرحمة...
هذا الصمت... يعجبني مداه ... صداه من مرايا ... يكشف الالوان ، و يعري زوايا الاركان عالم بعملة السكون تخمد فيه الزوابع و تتمايز فيه الحروف كما ... تلك القلوب هذا الصمت بين الترب و التبر حكايته في الوجود غسله ...لأقنعة و وجوه ... لعبة ساحر في رؤية الأشباح...
مدار الهلال الرهيب : ـ عبر التاريخ الشرقي ، كان الهلال الخصيب دالا على منطقة مزهرة و مثمرة ... هي نواة الشرق في الكتابة و الفلسفة و الحضارة و الحياة ... أغرت شعوبا و أقواما لكي يحلموا بها أو لكي يقوموا بغزوها ... لكن ، ما لم يكن بحسبان هو هذا الاستمرار...
و بعملية ترجيع دائرة الاشتغال حول الموضوع لدواخل شخصية الإنسان الفرد، سنجد أن شخصية الفرد تجلٍّ للأزمنة و تداخل بينها في تفاعلية ذاتية يحضر فيها الماضي و الحاضر و المستقبل. هكذا تكون حيوية الفرد و توتراته و طموحاته مندمجة في كل واحد و متعدد في آن.ـ ارتباطا...
الإنسان كقيمة ثقافية : نحو كائن إنساني متساوٍ يتوخى هذا المدخل معالجة وضعيات سوسيو ثقافية معقدة و حرجة نوعا ما. ذلك ان جل المجتمعات قد نضجت و أدركت مدى الحيف التاريخي و الظلم اللذان مورسا على الكائن البشري من طرف أخيه الإنسان. حينما نمثُل أمام الإنسان،...
رحلة عنوان حسن إمامي كانت فكرة أن تكتب بواسطة خيط رابط يجمعك مع جوهر الموضوع. كان (حبل الخلود) هو هذا السر الذي سينتقل وسيبحث له عن تواجد مستمر يريد به الخلود والبقاء والاستمرارية، على الأقل في الآتي المرتقب. حينما ترتبط فكرة الكتابة بهذا السر الإكسيري...
اتيت من البحر محملا بذاكرة الملح صاهرا الجراح مرتديا الوانها قد اقف عاريا الا مني قد اكرر السؤال كما هذا الغوص او ذاكوهذه يدي تحترق باقراص النجومالاعب بها سكون الكونواراقص بها لوحتيقد اقبلها فرحاقد تسفيها دموعي المالحةقد اسالها ايهما البحر فينااي لجي...
قد أكون أنا ... و قد يكون الآخر ظلي نقهقه نحن الاثنان نسخر من بعضنا نتبادل الوردة الزهرى بوردة بلاستيك و نزيد في القهقهة... يتنكر لخطوي ، و يبادلني السلام في نهاية سراب ... يفتح فاهُ لعجَبَي فيلقمني في كل استدارة تنتفخ المسافة في البعد متخمةٌ يتقرفص لعصبية...
يغلق الصخر مسامعه العابر صارخ تهزمه الرياح في النسيان من تعود على رقصة الوجع مازوشيا في قعر البئر ساديا في كتم البوح هو .. أنا ... أو الآخر سأهديه أحشائي لكي يمرغها صباغة ملبية كل افتراس دعني أستريح من الخوف لك أطفالي قرابينا لك الحشر و لي استراحة شجرة...
حساب مقَدَّرْ : 5ـ02 ـ 2015 ذاك الحْمامْ سْرَقْ قلبي راحْ مسجون في هديل صَوْتُو طارْ... رفرفْ.... مْقام روحي سْبَحْ بهْ في سْحاَبَه و كان الكون في بَوْحو ذاك الحمام بقلبي و بروحي غْضَبْ على الارض ماتْلا يتيق في الغاب وْ لاَ في الشجر أو في فروعو ذاك الحمام...
للوهلة الأولى، يبدو ان الجل أصبح ينساق وراء انفعال مع المشاهدة و الصورة التي يتلقاها. أصبح يثور في وجههما لكي يترجم اخلاقياته التي تحكم شخصيته و وسطه العائلي و الأسري الذي يعيش فيه. ـ للمرة الأولى سيتم الحديث عن مشاهد لا تليق بثقافة الفرد المسلم و لا...
عدت هذا المساء فتحت النافذة من أجل نور جديد احترق بعتمات الشاشة الملتهبة سطت على زوايا أكواني و أقفلت فتحات سماواتي عادت لتطبق على الكون أن أتسلل إلى خارج مستحيل شنقت رأس هذا الحبل المستدير فوق سطح اخترت معانقة عمر الخيام كان نوره داخل عتمة الأنام و خارج...
مثقفون وفنانون يقاربون ظاهرة العنف العنف اليومي الذي يسري في المجتمع بناءا على التنافسية المعيشية أو الإحتكاك اليومي، هو عنف له سقف معين لا يتجاوزه ، ويبقى في إطار محدود .. جيران يتخاصمون بسبب حبل غسيل ، اطفال يتناوشون في ما بينهم وقد يصبح الآباء طرفا...
أحمل أغلفة السفر و أطوي أنفاسي داخل حقائبَ سبقتني ل لا اتجاه الوعود زرقاء الآن غادرتها تلك السحب المتخيَّلة لم أعد لأراقص ظلي فمن يواجه الشمس حدّ الاحتراقحدّ البكاء؟مَنْ يعيدُ لي الوقت؟أكافئه بمرآةمن يسأل البحرينتظره انشطار موجٍو تشظٍّ على صفحاتهاجترحها...
رقص جديد أعاند الرقص العنيد العجيب العنيف أشرع لحركاتي قانونها المستباح أضحك على سنني المنفلتة السحابة استقالت من الاداء ها أنا و حلمي و درة ابتسامة نرسم ألوان فستان لرُكح جديد استدارت السهام في تصويب أعلنّاها للفراشات عناقا اكتمل ضوءا وذاب للنسور وقع...
رفضت ما وقع لي في تجربة الزيارة الأخيرة لمدينتي تازة. رغم أن الأشخاص يبقون رائعين، لبِقين، مرنين، ديبلوماسيين، لكنني غضبت كثيرا من مضمر المكر الذي تختزنه العقليات، والذي تدير به لعبة ا استغلال والتكريس لأوضاع تخلف. كنت مجترحة أكثر منك، وما زلت. الفرق...
مساء الورد العزيز حسن مبارك عليك حفل توقيع رواية أقفاص الذي لا يسعفني الوقت لحضوره.. مداخلتي في النقاش كانت ستكون كالتالي إن اردت طبعا قراءتها أمام الحضور: رواية أقفاص هي رواية تيار الوعي بامتياز باعتباره ظهر في الغرب بسبب الثورات والتطورات العلمية والإنسانية...
وجدة، عاصمة عربية للثقافة:ـ أن نختار مدينة لكي تكون عاصمة عربية للثقافة أو عاصمة للثقافة عموما، فذلك له دلالات وتوظيفات، كما ينطلق من اختيارات وتوجيهات. هكذا سنخص بالذكر مدينة وجدة الآن، دون غيرها، حتى يكون الحديث صابّا في هدف واحد ومحققا لغاية معينة...
في اليوم العالمي للشعر: شعرية الجمال يكاد يشغلنا اليومي عن أدق تفاصيل الجمال في العيش والحياة. يكاد يكون هذا الجمال منفلتا من قبضة حواسنا وذوقنا ما دمنا في تنافس إلى وعلى ما قد يدمره، وهو ذلك التنافس المنبني على التملك المادي والشهاوتي الصرف. تكاد تكون...