تطلب مني الاستمرار في غدق الحرف المؤسس لميلادنا اسما مشتركا... كيف اسبح دون بحرك دون هديرك الذي أتنفس به؟
هي شمسٌ جديدة كل صبااااح: نهمت من الحياة... عطش تبدّى حين كل عملية ارتواء... بعد الإشباع، بدأ طرح السؤال و اشتغال العقل عن الكم و الكيف... ثم المقارنة بين أنواع الأثواب و الأذواق و الأحجام... و كانت الحاجة للتغيير.
يناديني القمر سرا ازرع نبضك جهرا اعشق هذه النجوم بنات الشموس كنت لها بدرا وحلمي كنت له سمرا أتناول بخطوي خيوط شمس قد اراقصها قد تراقصني بين الدروب أسير ولا أبالي أرعى نظرات تسقيني سحرا
سر الوانك تكتمه المرآة هي من دونت فتحاتك قبل نزالها و لم اسالك عن مد الابتسامة وقعت على بياض و مضيت
العيون حالمة والرصيف محفَرٌْ، والحافلة ملأى ومدججة، تلوث الطريق وتسقط ضحايا الخواء النقي.