Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
التعليم: تدابير مستقبلية مفترضة:

التعليم: تدابير مستقبلية مفترضة:

التعليم: تدابير مستقبلية مفترضة:

 

 4411033521_572c7c62d9.jpg

عوائق سياسية:

 

 من خلال تجاربنا في تناول ملف التعليم وإصلاح مناهجه وبرامجه،نلاحظ اتكاءنا على أخذ نماذج غربية جاهزة و محاولة العمل بها في بيئتنا وواقعنا.

 وإذا كانت الايجابيات في الاقتداء بالنماذج الناجحة والتي قفزت بنا إلى حقل المجتمعات الحداثية المعاصرة إلى درجة الارتباط الغير الفطامي اقتصاديا وثقافيا وتربويا وسياسيا،إيجابيات في الانفتاح الذي يلقح التجارب ويطور الخطوات إلى الأمام.... فإن السلبيات في هذه العملية تتجلى مثلا في تعطل هذا العقل الذي نمتلكه عن الإبداع والابتكار والإنتاج المستقل... فنكون أقصى ما نكونه عقولا متطورة ناضجة وجاهزة للعمل في برمجة المؤسسات والمعاهد الغربية.... والحمد لله فهجرة العقول عندنا ناجحة بشكل مؤسساتي وليس فردي فقط.

 

أواخر نماذج العطالة العقلية والإبداعية أخذ برامج إصلاحية مقترحة من صفوف ورفوف ودواليب برامج التعليم الفرنسية،والتي تم التحفظ على تطبيقها لوجود ملاحظات على بعض مكوناتها ،وإنزالها على برامج التعليم الجامعي المغربي.. ولكم أن تتصوروا استعمال سيارة معطلة بعض تقنياتها وأدواتها...

 

غياب التبييء والأقلمة،وغياب الصياغة المفاهيمية المناسبة للمحيط والبيئة،كلها غيابات حاضرة في تجارب استعمال المصطلحات والشبكات والبرمجات وأساليب التقويم وغيرها....

 

كان التلميذ و لايزال يضيع من زمنه الدراسي المفترض العديد من الأسابيع كل سنة. وكانت الطامة الكبرى لما كان الهروب من القسم يبدأ مع فاتح ماي،ولا يكون الدخول المدرسي وانطلاقته إلا مع بداية شهر أكتوبر... إضافة إلى العطل الدورية والمناسباتية ذات الجناحين.حيث  تقتطع أيام من الدراسة قبل وبعد كل عطلة...

 

هذا الهدر المدرسي تعددت عوامله،ولم تكن السياسات وأبواقها الإعلامية والتمثيلية لتجد كمبرر وحيد سوى رجل التعليم لتلقي عليه اللوم والمسؤولية(طاحت الصومعة علقوا الحجام)....

 

أجود مراحل التعليم عند الطفل والشاب إذاً تضيع فيها شهور وشهور،ويكون النجاح حظ من لا حظ له.حيث تنوب  عن الاستحقاق والكفاءة الخريطة المدرسية. ومنذ بدأت التدريس كان النموذج بنجاح في الشهادة الابتدائية ب 19//120 نقطة.في ثلاث مواد:العربية ـ الفرنسية ـ الحساب.. بدون تعليق.

 بالموازاة،سنتحدث عن قطاع التكوين المهني وعن قطاعات أخرى تكوينية حياتية ميدانية،وعن الفصل والوصل بين هذه القطاعات...

لنبدأ بقطاع التعليم وقطاع التكوين المهني مثلا.وجهان متضادان بينهما:

 

ـ الوجه السلبي:

 

 الانطباع الثقافي المكرس بأن من تعثر و رسب في التعليم له فرص الالتحاق بالتكوين المهني،ليكون بحسب المستوى الذي توقف عنده نجارا أو حدادا،تقنيا أو كهربائيا...

 وكأن الحكم بالبلادة على من توقف عن الدراسة أو النباهة لمن واصلها.تم تكريس هذه العملية الغير الصحية والغير التربوية في التحاق الراسبين بالتعليم الأصيل أو بكلية الشريعة كذلك...

 

 ـ الوجه الايجابي:

 

 لا يبدأ عمليا ونسبيا إلا مع نيل شهادة الباكلوريا،وربما تنقص ايجابياته مع منافسة المعاهد المتخصصة،لكن، والخصوصية أولا..

هنا نلاحظ بعض شهادات التخرج كفأة،مطلوبة في سوق الشغل،دالة على علاقة صحية مبرمجة بين التعلم والعمل،مفيدة واقعيا في الحياة الخارجية للفرد والمجتمع.في حين تتحول المسالة بالنقيض لمن بقي في التعليم العمومي الجامعي،فيصبح مهددا بالعطالة والبطالة والشهادة التي تنفع فقط في الوقفات الاحتجاجية،وإن كانت الوقفات الاحتجاجية تضم هؤلاء وهؤلاء وأولئك.

 

 تدابير مفترضة: 

 

تحفظ أولي: سيحسبها البعض ضرب خيال وجنون،ما دمنا نعطل قدراتنا ونتشارك في هذه الجريمة الحضارية. ما دمنا لا نثق إلا بالآخر ولو كان مدمرا لنا ثقافيا وماديا. على سبيل المثال كم من نجم سينمائي نفرح لبطولاته في المشاهد السينمائية رغم أن أفلامه تشويه لتاريخنا وصورتنا الحضارية وكرامتنا الإنسانية وشرعية مطالبنا الحقوقية والحياتية.. وهذا التراكم في لا شعورنا يصبح معششا ،في سلوكنا يصبح مروضاً،وما يروض في الواقع إلا غير العاقل،أما العاقل فكيف نتكلم عن ترويضه. حسرة ومتاهة إذاً.

 

شراكة:

 

باختصار طريق التحليل،لأن الغرض هو تبيان الفكرة المقترحة وليس تفصيل خطواتها،ولأن حديث المقاهي بالمقابل يريد أفلاما مختصرة ببداية ونهاية،وربما لن تقنع بالطرح المختصر الوجيز... إنها شراكة أكبر وأعمق بين قطاعين هما التكوين المهني والتعليم.تنطلق من جعل مؤسسات القطاعين مبرمجة بمواسم تعلم.يتعلم التلميذ المعرفة والصناعة والتقنية،العلم والعمل.

 

هذا الحشو الذي يتم بكثافة في مواد عدة لدماغ التلميذ،والذي لا يخرج منه  إلا بنسيان،لأن كثرة الضغط تولد إفراغا تاما بعد نهاية كل امتحان.هذا الحشو لا طائلة منه.على مدار السنوات الاثنى عشر،ما الذي تحتاجه شخصية التلميذ والتلميذة للحياة،للمعرفة،للوعي،للتواصل،للعمل ،للإبداع؟؟؟ الجواب على هذا السؤال يستدعي التركيز على الكيف والمنهج لا على الكم والحشو.

 

 افتراضات:

 

 من هنا،لماذا لا يكون التعلم المعرفي والعلمي مرتبطا بالتكوين المهني والتقني والمعلوماتي ،ابتداء من السنة الرابعة ابتدائي؟

ما قل ودل مع نفع في العمل.ولنرى النتيجة حين الوصول إلى مستوى الثانية باكلوريا،والثقة في النفس المغروسة في كل شخصية،والمبادرة للحياة والعمل برغبة ورضا وليس بشعور بفشل ورسوب وعقدة نقص وانحراف  وتعقد.... وهي نيران تلتهب بها نفوس الأفراد طول حياتهم...

 

إنه مجرد تصور افتراضي ذهني.لننتظر ونتوقع تجربته في كندا وبلجيكا حتى نقول لِمَ لا نستقي هذه التجربة.فنحن لا نتوقع ابتكارا وإبداعا من ذواتنا.هذا مستحيل الآن.ولكن لماذا ندرس هذا الإدماج للكفايات في الحياة؟

 

هو تصور ينبني على قيم مواطنة ،مساواة،تكافؤ فرص وحظوظ ،أهلية مجتمعية كالتجنيد الإجباري الاحتياطي الذي ينخرط فيه ابن الوزير كما ابن العامل،محاربة طبقية تجعل الخواص في تعليم أطر والعوام في تعليم حرفيين...وللحديث حياة باقية...