/http%3A%2F%2Ffarm1.static.flickr.com%2F1%2F1127697_a853ba5c03.jpg)
حركة اصلاحات كبيرة يعرفها المغرب،وهي سياسة تدبير لقطاعات مهمة تعرف ازمات،او انها استنفذت برامجها المهيكلة والمسيرة لها،ولمواكبة متخلف التطورات والتوازنات المحلية والدولية...
هي اذا حركة اصلاحات،لكن يبقى التساؤل حول درجة اهميتها ونجاحها،مدى وعي القائمين بها بالتشخيص المناسب والتقدير الملائم لما يجب رصده والقيام به من مجهودات مادية ومعنوية؟؟؟؟مدى سمو الاهداف لكي تكون في مستوى التطلعات الوطنية والحضارية العليا لبناء امة والتطور بها تاريخيا؟؟
نجد بعض الملاحظات متعلقة بهذه الاصلاحات.هل ترتبط بالوعي والواقعية طاقة ابداعية وتجديدية؟ام ان الهاجس الامني يغلب على القائمين به؟وبالتبع نجد الكل مطيع لمكتوب جامد على اوراق وملفات فوق ردهات المكاتب؟؟
ينضاف الى الهاجس الامني والخوفي المرتبط بربطة العنق ،هاجس تدميري داخلي يريد ان ينهش من البناء يلطم جدرانه ويملأ بطنه بما اختلسه في الظلام فياكله في الظلام،ولا يعي ولا يهمه ما شتؤول اليه الامة من ظلام.... وهي حالة نفسية يصبح يعيشها المختلس فتكبر الانانية ولكي يغطي على بواره يريد بوار كل شيء... وان كان لا يرغب في التدمير فهو مولع بالغش والرشوة والسرقة ونهب المال العام وخيانة الامانة... وهذه الاخيرة بطلات الباطلات انتصرت خلال الستين سنة الاخيرة الى يومنا هذاوشكلت طبقات اجتماعية واقتصادية وسياسية وادارية جديدة، اما الثقافية فهي سلعة عندها بلاستيكية وجدارية جميلة لانها لا تنطق ببنت شفة،صماء بكماء ،عمياء... وهي المرغوبة عند هذه الطبقات... شكلت كذلك مؤسسات ظل للرشوة والزبونية والوصولية،وقوانين ظل تسخر من كل ما هو رسمي، شكلت كذلك لوبيات تسهر على امنها وامانها وسلامة تهريبها..
هذه ملاحظات تجعل اسس الاصلاح منخورة تنذر بانجراف سدمائي كسد مارب ،او انهيار بناء هرمي....
ماذا عن هذه الاصلاحات في قطاعاتها الخاصة بها؟
ماذا عن اصلاح التعليم اولا
حركة اصلاحات كبيرة يعرفها المغرب،وهي سياسة تدبير لقطاعات مهمة تعرف ازمات،او انها استنفذت برامجها المهيكلة والمسيرة لها،ولمواكبة متخلف التطورات والتوازنات المحلية والدولية...
هي اذا حركة اصلاحات،لكن يبقى التساؤل حول درجة اهميتها ونجاحها،مدى وعي القائمين بها بالتشخيص المناسب والتقدير الملائم لما يجب رصده والقيام به من مجهودات مادية ومعنوية؟؟؟؟مدى سمو الاهداف لكي تكون في مستوى التطلعات الوطنية والحضارية العليا لبناء امة والتطور بها تاريخيا؟؟
نجد بعض الملاحظات متعلقة بهذه الاصلاحات.هل ترتبط بالوعي والواقعية طاقة ابداعية وتجديدية؟ام ان الهاجس الامني يغلب على القائمين به؟وبالتبع نجد الكل مطيع لمكتوب جامد على اوراق وملفات فوق ردهات المكاتب؟؟
ينضاف الى الهاجس الامني والخوفي المرتبط بربطة العنق ،هاجس تدميري داخلي يريد ان ينهش من البناء يلطم جدرانه ويملأ بطنه بما اختلسه في الظلام فياكله في الظلام،ولا يعي ولا يهمه ما شتؤول اليه الامة من ظلام.... وهي حالة نفسية يصبح يعيشها المختلس فتكبر الانانية ولكي يغطي على بواره يريد بوار كل شيء... وان كان لا يرغب في التدمير فهو مولع بالغش والرشوة والسرقة ونهب المال العام وخيانة الامانة... وهذه الاخيرة بطلات الباطلات انتصرت خلال الستين سنة الاخيرة الى يومنا هذاوشكلت طبقات اجتماعية واقتصادية وسياسية وادارية جديدة، اما الثقافية فهي سلعة عندها بلاستيكية وجدارية جميلة لانها لا تنطق ببنت شفة،صماء بكماء ،عمياء... وهي المرغوبة عند هذه الطبقات... شكلت كذلك مؤسسات ظل للرشوة والزبونية والوصولية،وقوانين ظل تسخر من كل ما هو رسمي، شكلت كذلك لوبيات تسهر على امنها وامانها وسلامة تهريبها..
هذه ملاحظات تجعل اسس الاصلاح منخورة تنذر بانجراف سدمائي كسد مارب ،او انهيار بناء هرمي....
ماذا عن هذه الاصلاحات في قطاعاتها الخاصة بها؟
ماذا عن اصلاح التعليم اولا