Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
المشكلة اليهودية و الامراض النفسية

المشكلة اليهودية و الامراض النفسية

 

المشكلة اليهودية مشكلة اوربية:

_(  أوربا والمشكلة الهودية)-

موضوع بحثنا الذي نريد تناوله يتعلق بتفسير طريقة معالجة أوربا لمشاكلها التاريخية التي وعت بها أو واجهتها خلال تاريخها الطويل’على الأقل خلال  الخمسة قرون الماضية.

إننا نريد تفسير تطورات الحاضر و البحث عن مفاتيح لكشف أسراره الغامضة والتي لا يفك ألغازها سوى الفهم لتاريخ متشعب ومركب لتاريخ أوربا خصوصا و تاريخ الإنسانية عموما.

إن هدف هذا البحث هو فهم وتفهيم خلق دولة إسرائيل وبالموازاة وقبل ذلك هجرة فئات مجتمعية كثيرة إلى المستعمرات الأوربية العديدة في مختلف بقاع العالم’وبالخصوص الهجرة إلى أمريكا.لأننا نعتقد أن تعمير القارة الأمريكية وتفاعلات التاريخ الحضارية عموما التي أنتجها هذا التعمير لعب دورا كبيرا في تطور وتعزيز وجود دولة إسرائيل ككيان سياسي جديد وتجمع بشري  تتداخل في تكوينه عوامل متعددة تاريخية ودينية وثقافية و اقتصادية....و أخرى عديدة لايمكن حصرها.

إن الإشكالية التي ارتأيت طرحها وهي قابلة للتصويب والتعديل هي كما يلي=

_كيف لعبت أوربا أدوارها  في التخلص من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية..التي شغلت تفكير فئاتها المفكرة والمسيرة؟

_كيف كانت الهجرات الاجتماعية إلى المستعمرات  والى القارة الأمريكية؟

_كيف تطورت المشكلة اليهودية في أوربا؟

_ما هي الحلول التي ارتآها الفكر الغربي وسياساته لهذه المشكلة المطروحة؟

كيف يمكن تفسيرا لسياسة الغربية الحالية في تناول ومعالجة القضية  اليهودية في الأصل التي تتجسد حاليا في الصراع العربي الإسرائيلي الذي أصبح واقعا موضوعيا الآن مفروضا بالقوة على كل من يعترض عليه؟

هذه بعض الأسئلة –المنطلق التي تشكل إشكالية موضوع  تجدر واقتلاع أوربا بمكوناتها البشرية في العالم ككل وفي فلسطين خصوصا..

إن المجتمع الاروبي انطلق من مركزية حللها العلماء و ربطوها بتصورات تشكلت في شخصية كل منتم لهذا العالم القاري مما يجعل تحذر ثقافة أصبحت شبه عضوية حاضرة في وعي جل الاروبيين.وقد ساهمت الديانة المسيحية في هذا التجذر من منطلق التبشير الذي دعت إليه و الذي ساهمت من خلاله في المشروع الاروبي مستغلة له أوهومستغلا لها...كذلك التحكم السياسي والديني الذي مارسته الكنيسة على الشعوب الاروبية والذي جعلها محور القرارات المهمة التي اتخذ ت فيما يخص مصير  ومستقبل أوربا المسيحية في القرون الوسطى.منها

ما له صبغة تنظيمية و مصلحية داخلية أكانت خاصة أوعامة,ومنها ما له طابع خارجي تمثل في الصراعات الدينية والحضارية التي عرفتها أوربا مع باقي مناطق العلم,مثل الحروب الصليبية مع العالم الإسلامي..وكذلك السياسات التوسعية ذات البعد الاقتصادي والتجاري..

وإذا عدنا إلى الحاضر وجدنا هذا التفاعل وهذه الجدلية لازالت قائمة كما وجدنا هذه الروح الانتمائية متجسدة في مجموعة من السياسات قائمة اليوم في أرويا=مشروع الاتحاد الاروبي’التعامل مع قضية الهجرة ,التعامل مع مشروع دولة إسرائيل,....

والآن كيف يمكن لنا التأكد من صحة التساؤلات التي طرحنا ومن مصداقية الإشكالية التي نحاول صياغتها’

لابد إذن من بحث تاريخي معمق وتحليل ثقافي مفصل و ملاحظات ثاقبة وصائبة في صلب الموضوع المتناول.&

 أولا-الوضع السوسيولوجي لاروبا القرون الوسطى=

 ثانيا-اليهود في أرويا الق الوسطى= بين الاندماج والشعور بالانفصام  =

ثالثا-التصادم الواقعي والفكري بين اليهود والمسيحيين=

رابعا-بداية الهجرات إلى القارة الأمريكية = الفئات المهاجرة بين الدافع الاقتصادي والس والدافع الاج والثقافي والديني=

خامسا-تطور المشكلة اليهودية في أوربا= التفكير في حلول س من خلال فصل كياني لليهود عن التشكيل الاجتماعي الاروبي=  -طروحات عهد نابليون وغيره-تشكل الوعي اليهودي بفكرة أرض الميعاد كحل ديني لمشكلة اجتماعية وثقافية...-مساهمةالاوربيين غير اليهود في القضية كتشجيع على الحل للقضية اليهودية..

سادسا-الحلول العملية للمشكلة اليهودية من خلال إقامة دولة إسرائيل=-دور الأنظمة الغربية في الهجرات الجماعية لليهود إلى فلسطين-الدعم السياسية والعسكري لإقامة دولة إسرائيل...

سابعا-سياسة الغرب الحالية في الدفاع عن كيان إسرائيل=وم أ+كندا+أستراليا +نظام جنوب إفريقيا في حلته العنصرية السابقة+بريطانيا واروبا طبعا=الترابط بين المصالح والامتدادات الثقافية المشتركة والسوسيولوجية الواحدة للمجتمعات الغربية-التمثلات الواقعية لهذه السياسات وتقاسم الأدوار أوتبادلها في نهجها وتحقيقها..؟

ثامنا-كيفية بروز عقدة المعاداة للسامية؟ وكيف وظفتها الأطراف المتعددة في العلاقات بين أوربا واليهود.إضافة إلى كابوس النازية والهولوكوست والإبادة التي أرادتها النازية لليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

تاسعا-كيف ينتظم اللوبي اليهودي داخل أوربا وكيف يصنع القرارات السياسية وغيرها ويؤثر فيها؟ 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

مشكلة اليهود مشكلة تاريخية، إرادتهم قوية ن رغبتهم في إعادة الماضي والأمجاد الغائرة والوعود الدينية الضائعة... انه همٌ وجودي في إرادة البقاء والاستمرار والحفاظ على سلالة الانتماء وإرادة النفوذ وتحقيق المصالح الكبرى في الجاه والعيش الرغيد...

مشكلة اليهود تندرج داخل العلاقة بين الأديان السماوية بالخصوص.فهم لا يريدون التجاوز لأطروحتهم ولا لارتباط الرسالة الدينية بجسدهم القبلي والعشائري.رغم الانفتاح الذي تعرفه الديانة اليهودية والذي يدخل في إطار سحب البساط من تحت أرجل المسيحية والإسلام،اللذين يتجاوزان البيئة السوسيو ثقافية لبني إسرائيل.إن الأديان السماوية مثل الأحزاب السياسية.الواحدة منها ارتودوكسية تريد الانغلاق والاستحواذ على المصالح وإقصاء الخارج عن الدائرة وعدم الاعتراف به.فقد تشكلت في مرحلة تاريخية كانت فيها اليهودية عصارة المنطقة عصارة العالم الفكرية والحضارية، مرتبطة ببنيانهم الاجتماعي والسياسي..  لا تريد بعدها فتح الأبواب لدخول الجديد الغريب حتى يبقى الفردوس لها، ما دامت هي النخبة المختارة عند الإله المفضلة على العالمين... فقراءتهم لهذا التفضيل انغلاق وإقصاء للآخرين.الأحزاب الأخرى مجددة ، مواكبة لشروط مراحلها التاريخية، منبعثة في بيئات اجتماعية وثقافية مغايرة، متجاوزة للازمات التاريخية التي أصبح معها الحلم اليهودي حجرة عقيمة لا تتطور ولا تنصهر لتواكب كل تغير... مشكلة اليهودية عقدة نفسية محكمة البنيان.قد نقارن بين حياة الغجر وحياة اليهود فنجد المشترك الثقافي حاضرا.ترحال وترحال وعدم اندماج أو انسجام.

وقد كانت أوربا تتعامل معهما بدرجات متفاوتة بنفس المنطق والصورة.أجسام غريبة لا تريد الاندماج داخل البنيان العام.ولهذا وجدنا الطرد لليهود بالجماعات والأحياء، بل المحاربة والتقتيل لهذا الطفيلي الذي لا يعترف بهوية ولا بالوجدان الجماعي للمجتمع الكبير والشجرة السامقة المتفرعة التي هي المجتمعات الأوربية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مثلا كما تشير مجموعة من المصادر: مجموعة من الأمراء في القرن 13 و 14 م في أوربا اغتنوا بفضل قتلهم ونفيهم ونهبهم لليهود وأموالهم.مثلا الملك ادوارد الأول بانجلترا سنة 1290م، وشارل الرابع بفرنسا ق14م الذي طرد اليهود سنة 1394م ولم يعودوا لفرنسا حتى مجيء الثورة الفرنسية.

في القرن 14م اتهم اليهود بتسميم منابع المياه وانتشار الطاعون والموت الأسود وتم سحقهم وقتلهم. وفي اسبانيا التصفية الممنهجة لليهود جعلت أعدادا منهم يدخلون في المسيحية ولو شكليا وقد سموا ب (

).marranes = porcs

سنة 1478م تم قتل هؤلاء المرانس، وسنة 1492م طرد اليهود من اسبانيا، سنة 1497م طردوا من البرتغال.

كانت هجرة اليهود الاسبانيين المطرودين إلى الإمبراطورية العثمانية التي تتبع سياسة التسامح تجاه أتباع الأديان السماوية.فقد أصبحت القسطنطينية مع بداية القرن 16 م ملجأ اكبر جالية يهودية مهمة جاءت من أوربا.البعض الآخر طرد من فرنسا،ألمانيا وسويسرا، استقر ببولونيا أو روسيا. سنة 1648م بلغ عدد الجالية اليهودية نصف مليون نسمة ،حصلوا على إدارتهم الخاصة داخل المملكة البولونية.وهكذا أصبحت مركز الثقافة اليهودية في أوربا.

لكن بعد ذلك جاءت الهجمات القمعية بين 1648م و 1658م التي قام بها الكوزاك الاكرانيين تحت قيادة(1595ـ 1697م).        bohdankhmelnitsky

 وتم القضاء على مجموعة من التجمعات اليهودية في بولونيا. وكانت بداية أفول تجمعات يهود أوربا الوسطى. ومنعوا من ممارسة المهن الحرة أو العمل داخل تنظيمات الحرف التقليدية و الصناعية. )  .guildes(/

 

 كما منعوا من استغلال الضيعات أو المقاولات الكبرى وتم حصر عيشهم في الاعتماد على أشكال التجارة الصغرى....

هذه نماذج لتاريخ اليهود في أوربا وكيف ستتشكل العقد داخلها ومعها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 فرق إذا بين اليهود  والغجر.في كون الغجر لايدخلون في صراع كبير ، فقط، حول ضرورات العيش وتدبير فلسفة اليومي والرؤية الجمالية والفنية للحياة،

 فصراعهم ليس مع التشكيل الثقافي الديني الأوربي، ليس لهم أغراض تصفية حسابات ولا بناء الهياكل على أنقاض الكنائس والمساجد..

…..)les gitans)

مشكلة اليهود عقدة تاريخية رجعية بالمعنى المرضي لها.سنرجع كل تطورات التاريخ إلى الوراء، ونعيد بناء الهيكل التعبدي الأول، ونبني الجنة الأولى، ونجعل إسرائيل سعادة وجنة الخُلد ، وسحقا للآخرين الذين هم سبب كل هذه المحن التي عاشها اليهود عبر التاريخ. لليهود أوراق ارث الأرض دون غيرهم .قوموا بإخلاء المكان لأصحاب التوراة هذا رسمهم و وثيقة ملكهم للأرض.

فرق بين اليهود والغجر في كون اليهود بإرادتهم التاريخية يريدون امتلاك المعرفة والتحكم في السلطة والاقتصاد.وهكذا هم لا يتيهون مع انغماس القطيع في الذوبان داخل الشهوة ومتعة العيش، بل هم الذين يدبرون ويخططون حتى يتحكموا في قوانين كل لعبة ويوجهونها بما يرضي ويوافق إستراتيجيتهم التاريخية التي خلقتها عقدتهم الرجعية. وهذا سبب محنة لهم، لان الطرف الآخر وهو المجتمعات التي عاش داخلها اليهود، كلما لمسوا هذا التدبير والتخطيط شعروا بالتهديد الذي يقوم ب هاو يسببه وجود اليهود.فيكون رد الفعل بطابعه القروسطي أو النازي....

ولكن ما الذي تغير في التعامل مع المشكلة اليهودية اليوم؟

نعترف تاريخيا أن اليهود ساهموا في بناء الحضارات وتطورها، ولطبيعة تنقلهم الإرادي أو القهري،بين مناطق شتى في العالم، كانوا اللقاح الذي يحمل البذور من هذا الحقل إلى ذاك.فيعيدون غرسه وسقيه واستنباته داخل التربة الجديدة، ولكن يبقى دلو السقاء بيدهم، وتنقيح النبات بطريقتهم وبالحفاظ على مصالحهم الضرورية وغيرها.

المشكلة اليهودية مشكلة اوربية:

_(  أوربا والمشكلة الهودية)-

موضوع بحثنا الذي نريد تناوله يتعلق بتفسير طريقة معالجة أوربا لمشاكلها التاريخية التي وعت بها أو واجهتها خلال تاريخها الطويل’على الأقل خلال  الخمسة قرون الماضية.

إننا نريد تفسير تطورات الحاضر و البحث عن مفاتيح لكشف أسراره الغامضة والتي لا يفك ألغازها سوى الفهم لتاريخ متشعب ومركب لتاريخ أوربا خصوصا و تاريخ الإنسانية عموما.

إن هدف هذا البحث هو فهم وتفهيم خلق دولة إسرائيل وبالموازاة وقبل ذلك هجرة فئات مجتمعية كثيرة إلى المستعمرات الأوربية العديدة في مختلف بقاع العالم’وبالخصوص الهجرة إلى أمريكا.لأننا نعتقد أن تعمير القارة الأمريكية وتفاعلات التاريخ الحضارية عموما التي أنتجها هذا التعمير لعب دورا كبيرا في تطور وتعزيز وجود دولة إسرائيل ككيان سياسي جديد وتجمع بشري  تتداخل في تكوينه عوامل متعددة تاريخية ودينية وثقافية و اقتصادية....و أخرى عديدة لايمكن حصرها.

إن الإشكالية التي ارتأيت طرحها وهي قابلة للتصويب والتعديل هي كما يلي=

_كيف لعبت أوربا أدوارها  في التخلص من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية..التي شغلت تفكير فئاتها المفكرة والمسيرة؟

_كيف كانت الهجرات الاجتماعية إلى المستعمرات  والى القارة الأمريكية؟

_كيف تطورت المشكلة اليهودية في أوربا؟

_ما هي الحلول التي ارتآها الفكر الغربي وسياساته لهذه المشكلة المطروحة؟

كيف يمكن تفسيرا لسياسة الغربية الحالية في تناول ومعالجة القضية  اليهودية في الأصل التي تتجسد حاليا في الصراع العربي الإسرائيلي الذي أصبح واقعا موضوعيا الآن مفروضا بالقوة على كل من يعترض عليه؟

هذه بعض الأسئلة –المنطلق التي تشكل إشكالية موضوع  تجدر واقتلاع أوربا بمكوناتها البشرية في العالم ككل وفي فلسطين خصوصا..

إن المجتمع الاروبي انطلق من مركزية حللها العلماء و ربطوها بتصورات تشكلت في شخصية كل منتم لهذا العالم القاري مما يجعل تحذر ثقافة أصبحت شبه عضوية حاضرة في وعي جل الاروبيين.وقد ساهمت الديانة المسيحية في هذا التجذر من منطلق التبشير الذي دعت إليه و الذي ساهمت من خلاله في المشروع الاروبي مستغلة له أوهومستغلا لها...كذلك التحكم السياسي والديني الذي مارسته الكنيسة على الشعوب الاروبية والذي جعلها محور القرارات المهمة التي اتخذ ت فيما يخص مصير  ومستقبل أوربا المسيحية في القرون الوسطى.منها

ما له صبغة تنظيمية و مصلحية داخلية أكانت خاصة أوعامة,ومنها ما له طابع خارجي تمثل في الصراعات الدينية والحضارية التي عرفتها أوربا مع باقي مناطق العلم,مثل الحروب الصليبية مع العالم الإسلامي..وكذلك السياسات التوسعية ذات البعد الاقتصادي والتجاري..

وإذا عدنا إلى الحاضر وجدنا هذا التفاعل وهذه الجدلية لازالت قائمة كما وجدنا هذه الروح الانتمائية متجسدة في مجموعة من السياسات قائمة اليوم في أرويا=مشروع الاتحاد الاروبي’التعامل مع قضية الهجرة ,التعامل مع مشروع دولة إسرائيل,....

والآن كيف يمكن لنا التأكد من صحة التساؤلات التي طرحنا ومن مصداقية الإشكالية التي نحاول صياغتها’

لابد إذن من بحث تاريخي معمق وتحليل ثقافي مفصل و ملاحظات ثاقبة وصائبة في صلب الموضوع المتناول.&

 أولا-الوضع السوسيولوجي لاروبا القرون الوسطى=

 ثانيا-اليهود في أرويا الق الوسطى= بين الاندماج والشعور بالانفصام  =

ثالثا-التصادم الواقعي والفكري بين اليهود والمسيحيين=

رابعا-بداية الهجرات إلى القارة الأمريكية = الفئات المهاجرة بين الدافع الاقتصادي والس والدافع الاج والثقافي والديني=

خامسا-تطور المشكلة اليهودية في أوربا= التفكير في حلول س من خلال فصل كياني لليهود عن التشكيل الاجتماعي الاروبي=  -طروحات عهد نابليون وغيره-تشكل الوعي اليهودي بفكرة أرض الميعاد كحل ديني لمشكلة اجتماعية وثقافية...-مساهمةالاوربيين غير اليهود في القضية كتشجيع على الحل للقضية اليهودية..

سادسا-الحلول العملية للمشكلة اليهودية من خلال إقامة دولة إسرائيل=-دور الأنظمة الغربية في الهجرات الجماعية لليهود إلى فلسطين-الدعم السياسية والعسكري لإقامة دولة إسرائيل...

سابعا-سياسة الغرب الحالية في الدفاع عن كيان إسرائيل=وم أ+كندا+أستراليا +نظام جنوب إفريقيا في حلته العنصرية السابقة+بريطانيا واروبا طبعا=الترابط بين المصالح والامتدادات الثقافية المشتركة والسوسيولوجية الواحدة للمجتمعات الغربية-التمثلات الواقعية لهذه السياسات وتقاسم الأدوار أوتبادلها في نهجها وتحقيقها..؟

ثامنا-كيفية بروز عقدة المعاداة للسامية؟ وكيف وظفتها الأطراف المتعددة في العلاقات بين أوربا واليهود.إضافة إلى كابوس النازية والهولوكوست والإبادة التي أرادتها النازية لليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

تاسعا-كيف ينتظم اللوبي اليهودي داخل أوربا وكيف يصنع القرارات السياسية وغيرها ويؤثر فيها؟ 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من خلال احداث غزة تبين ان الشخصية اليهودية مركبة بحالات باتولوجية خطيرة تدميرية قاتلة خائفة،يترجمها التحليل النفسي الذي انشاه فرويد.فربما التكوين اللاشعوري لفرويد جعله يعتمد على هذه الحالات في فهم الشخصية الانسانية في حالاتها وحدودها القصوى في المرض والعلاج...
والملاحظة ليست تنقيصا لعمل عالم كبير كفرويد،انما فهم عميق للاشعور مكونات الانسان ومنه فرويد في مؤثرات شخصيته ولاوعيه ولاشعوره ،انطلاقا من تربية ووطفولة واسرة وبيئة عامة رافقت تكوين هذه الشخصية.زلعله ان كان حيا اليوم لعلق على الشخصية اليهودية وبرهن على دقة ملاحظاته السيكومرضية في تكوين الشخصية الانسانية وكيف يحضر الفصام والذهان في سلوك الانسان ويترجم في محطات بوضوح...
 ولعل العلاج ليس ادوية ،بل بصناعة تاريخ جديد للانسانية يعالج عقد التاريخ الماضية للشعوب ككل.. وهذا علم جديد غير مرغوب فيه ومثالي في تحقيقه الان... وللحديث بقية...