نلت السهام بهم خبرا إذ جاءتني رياحهم ظهرا في عز اليوم عشت نصرا و في لحظ المغيب كدرا عشقت النورصفاءً قمرا لبست هوى العشق سهرا أيا نجوم الربى مه صبرا لي عندك رجاء سرا و برا بقلب سافر حاملامعها بدرأً تاركا بداخلي طللها بذرا و أنا ببركانٍ حُمّم أسْرًا بعشق...
Beautiful relaxing music ("Autumn Colors") featuring piano music, violin music, cello music and guitar music. Stream or download music from Soothing Relaxation: ... مقبرة العشق عنوان راود الذهن بين نوم ويقظة. كان هو الحلم أو كان هو اشتغال الذهن. طفا على...
لا تستعجل سيدي أنا هنا خلفك، ظلك أنا خطوك ومقترحك ورقصتك بوحك السرمدي الذي لا يخون النهايات أرافقك في البدايات وكل الاحتمالات لن أتعثر ها أنا جسد من كلمات أبادلك شعرا قبلات وأغازلك روحا مقبلات خطوي خطوك على نغمات مجاز هو إيقاع وآلة كمان اخترناها معا صنعنا...
بين ذاك النداء وجوف الوادي سكن ندائي للتي عشقها القلب حينما انجرف دمعي حجرا امتزجت أشلائي ، زمجرها الحب رجّع الصدى ، رهفتي الصبر أنت فاتنة العين ، اختمر بك اللب مهلا لست المتيم بلا عرض يكفيك أن مداري لك رحب تناثرت نجومه لك تراقصا لك في عرض السما بها درب...
une lettre à un(e) juif(ve) devenu(e) sionniste Yehoude As-tu déraciné l histoire? Le passé et les rêves des ancêtres? Ce que les prophètes ont bâtis ne se refait jamais. Voulais tu redessiner le destin? Tu t es accroche au temple mirage. Tu as mis le...
سماء ليلي
يرتعب لكابوس انفجر شظايا أزعجت سكونه المعتم ... يستعجل زيارة الطبيب النفساني الذي يعتقله لكتم الأسرار قدوة باغتيال السلطان لمهندس معمار و بناء قصره العجيب كما في الحكاية ، و الذي أهداه للأمبراطورة ... علما أن بداية الحكم خيانة أو اغتيال ... يسارع المختص...
ننتقل الآن الى التعرف على المراد بالمفهوم مقارنة مع المصطلح و الدلالة اللغوية.. هذه المادة في الاشتغال على معنى و المراد بالمفهوم مأخوذة من مقال سابق مع هذا الرابط http://likaetarbia.over-blog.com/article---41522395.html ,, وهو مقال يقارن بين الدلالة...
لقد ارتبطت الدراسات الفلسفية و اللسانية البنيوية و الانثروبولوجية وغيرها بدراسة حقل اللغة و مكوناتها و جذورها و علاقاتها بالواقع الطبيعي و النفسي و الاجتماعي، وما انتجته من تراكيب تقنن و تمنطق الاشياء و الحركات و السلوكات و الخلائق ... كما تحاول مَنطقة...
الاهتزاز المفاهيمي : بين شخصية اللغة و سياستها هو اشتغال و غوص داخل حقل اللغة دائما . هذه المرة بمقاربة تكوينية و سيكولوجية متحكمة في بناء اللغة و حياتها و مسارها . كذلك ، بالأسلوب المتبع في توظيفها ، واستعمالاتها في تحقيق الأغراض و المصالح من خلال التواصل...
الحديث عن الاهتزاز المفاهيمي ، يبدو اشتغالا على مجال زئبقي...يختزن مطويات متكدسة .. رواسب حياة مجتمعية متفاعلة مع التاريخ و الثقافة والفكر والذهن في اشتغالاته التفاعلية... قد يشير الاهتزاز الى ارتباك و زعزعة و تغيرات و ترددات ... كلها تترجم عدم استقرار...
للغة وظائف متعددة ، مرتبطة بدلالات مقيسة ، يُراد منها تأدية رسالاتها المطلوبة و المرغوبة و الجائزة... للغة تراتبية طبقية كذلك ، تميز الاستعملات للألفاظ و التعابير بين كل وسط ... تختار كل فئة بحسب التعود أو المستوى الثقافي أو الاستعمال المصلحي والرمزي...
صمَّتِ الآذان إذنْ تستر الخوان على كبريائه نفضه بإزار الكوريدا الأحمر لفّه بطلاء تاريخ الأمجاد الاستعمارية ما ستكونه فضيحة اغتصاب في بلاد الموورْ..؟ وهل هم في رتبِ الحضارة و العواطف الانسانية؟ دسوا النزوة بين شراكات القضاء ! لهم عندنا افواه تقتات على...
نتلاعب بصفحات الاجندة ، و هي تبتسم في صمت لا يعبر عن معنى ، أو قد تسخر من حالنا ، ما دامت صفحاتها جزء من أعمارنا ... ما نسجله فيها هل هو الحياة ؟ أم يستحق الحياة ؟ أم هي مجرد أفكار و تداعيات ؟ قد تصبح أجندات متعددة مملوءة و مسجلة عن آخرها ... و بعد ؟...
أحبَّتْ ... ـ فما ارتوتْ من ضخ الرياحين انتشتْ بسُكر السفر و الحلم سارتْ على درب الهوى قالتْ روحي فيك عطر سرى أما يكفيك من القلب ما احتفل به ...... و انكوى تشرنقت آهاتي فراشات محترقة بنار الشوق صارت حروف اسمك مضيئة طبقات الكلام و صرت محمولا باقدار عيونك...
حينما يكون الحديث عن الاهتزاز المفاهيمي ميزان قياس لمدى استقرار أمة على مشروع تاريخي و ثقافي و حضاري ، طبعا لن يكون مجرد لعبة كلامية تتراقص مع الملاحظات المتشظية من هنا و هناك ...ـ يرتبط هذا الاهتزاز بشخصية الانسان و نوعية تكوينها وبنية نفسيتها و طريقة...
يحتار الواحد منا حينما يرى دراسات تقوم بعمليات توليف بين مواد مفاهيمية للفظ أو المصطلح الواحد . فتجدها تنهل من تعاريف متعددة لكي تنتج لنا تركيبا جديدا تعتبره مادة جاهزة للاستعمال ... في حين أن عمليا الاجتتاث التي قامت بها ، اقتلعت الأجزاء من حقلها فلمَّعت...
بلغة شاعرية ، هل يمكن القول إن التحرر عطش يحتاج إلى ارتواء ... إذا كان عطشا ، فإنه حرمان و خصاص ... ويمكن لكثرة القيود و الاغلال ان تكون تكبيلا و حرمانا ، وبالتالي سيكون هناك ظمأ و عطش و توق لتلبية و تحقيق ... سيرتبط كل هذا بذات الإنسان و جسده و غرائزه...
دم ... دمٌ ... دمُ من هذا الذي يستباح قبل انبلاج صبح . لوحةٌ رسِمت في عتمة الموج ... و خليط لعاب هائج .. يرفث و ينفث، كلَّ حين ، لأجله ضخ لبن مائج. دم من هذا الذي يتغنى بمعركة الغريزة ؟ ينتصر لأول بداية بدائية ... حيث البياض صراخ ... قلادة من ناب... و...
ثلاثة مصطلحات تهيمن اليوم على الخطاب السياسي الثقافي الإعلامي العربي و الاسلامي على الخصوص ، مع العلم أن كل الدول المعاصرة تعيش على نفس طاولة التاريخ و الاوصاف المُعَدَّة فوقها ... دراسات عديدة ممتدة عبر قرون تناولت مفهوم الثورة ، ووظفته ، وبرز على الخصوص...
le jeu de couleurs serait une danse de la vie sans regrets du passé , car il garde sa splendeur artistique qui sublime les yeux et rend fantastique la raison de vivre .... alors là s'impose l'art en général comme une nécessité quotidienne à vivre ,à gerer...
وهذه الحروف ... في احتراقها و حرقتها ... تستل من الرماد دخانا بلون المداد ... تعرج طائرا محلقا.. تتخذ من السحاب صفحات الامتداد تفترش من عراك الهبوب حوضا للاخصاب تهطل مطرا او طللا للاغتسال ،للاستحمام .. وقطرة للظمأ ، تتلقفها سنبلة او وردة ... عاشقة للتفتح...
الثقافة : طائر الفينيق الرافض للأسطرة وفي كتاب العين: والعَنْقاءُ: طائِرٌ لم يَبْقَ في أيدي الناس من صِفتها غيرُ اسمِها.(ويكيبديا). يندهش المرء لرؤية هذا الركود على الساحة الثقافية و الفكرية . طبعا لا تخلو من الأسماء و الفعاليات ، ومن محاولات النهوض و...
من شرفة سحاب سقط رمادا و ترمد خيط سراب تمدد على طول شارعنا منفضدة استحم فيها جلنا كالغراب يأكل على موائد الموتى ويحفر لبقايانا لحْدَ العذاب من شرفة سحاب اسقطت دمعي حجرا دحرجتُه في كل بقعِ توترٍ أرسلتًه ينسف الحزن و البكاء ألغام قراصنة وأطمار حلكى من شرفة...
عدت هذا المساء ... أطوي خطوي .. كما تلك الجريدة الحاملة لسربي تتلاعب الرياح بصفحات الورق تحرث العناوين لاعادة صياغة و تبعثر الحروف الاولى للحكاية ... الصقيع يجرح و يخترق اصابعي منفلت مني هذا الَمسك ... تدحرجت السطور متسللة على الخرائط هنا ... قام الزمان...