Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
حزب سياسي للمغاربة المقيمين بالخارج بين التأسيس والمساءلة

حزب سياسي للمغاربة المقيمين بالخارج بين التأسيس والمساءلة

حزب سياسي للمغاربة المقيمين بالخارج بين التأسيس والمساءلة

 3948071787_5a6d129d32.jpg

 

 

أصبحنا نعيش داخل عالم افتراضي،يقتسم مع العالم الواقعي الحدث والتأثير. ومستقبلا،ستتعدد الأبعاد وتقتحم النسبية دوائر أكثر،تقلص من وقع الزمان و المكان. لكن المشترك،هو التواصل الإنساني لتحقيق المصالح الفردية والجماعية....

يتطلع المغاربة المقيمون بالخارج إلى تأسيس كيان سياسي يدبر مصالحهم ويترجم تطلعاتهم ويأخذ بصوتهم ورأيهم في مجموعة من القضايا الهامة الخاصة والعامة،الوطنية و الدولية...

ها هو المجتمع آخذ في الامتداد خارج الحدود الجغرافية ليعتنق فلسفة عولمة جديدة تجعل الانفتاح مبدأها،وتشرك عددا كبيرا في قضايا الأمة وسياساتها...

إنما هذا المولود الجديد ـ القديم،له امتدادات سوسيو ـ ثقافية متنوعة. فهو سينوب عن أجيال تمتد في الوجود بالمهجر من بدايات القرن العشرين وعشرينياته على الأقل،إلى أن يحتضن القاعدة النشطة من الأجيال الحالية والشبابية منها بشكل كبير.

إن الامتدادات السوسيو ـ ثقافية تمثل شكلا مخضرما من التصور،ومن المعيش،و من التفاعل السياسي و الاقتصادي والاجتماعي والثقافي...

فالمغاربة المقيمون بالخارج،تربطهم التزامات دستورية وقانونية واقتصادية واجتماعية وإدارية وتربوية بالبلدان التي يقيمون بها.كما أن تكوين شخصيتهم يأخذ طابعا حداثيا عصريا بحكم التأثير المحيطي والبيئي الذي أنتجها.

و حينما نتحدث عن المحيط والبيئة،فالمفترض أنه غالبا هو العالم الغربي والأوربي خصوصا. وهو عالم ليبرالي رأسمالي متحرر بشكل كبير،إن ثقافيا أو مؤسساتيا ،من أشكال التفكير والعيش القروسطي الذي نرتبط به أكثر داخل مجتمعاتنا العربية و الإسلامية، رغم أن حنين الهوية يطرح نفسه داخل بلاد غربة،إلا أن مكتسبات العيش الحداثي المادية و المعنوية لا أحد يجادل على ضرورة استمرارها....

  نعود للتساؤل حول مشروع الكيان السياسي الجديد الخاص بالمغاربة المقيمين بالخارج،ونعدد التساؤلات التي يفيدنا الواقع بشرعيتها واحتمالاتها:

 هل سيكون تمثيل هذه الفئة المجتمعية من أجل الدفاع عن مصالحها وترجمة مشاريعها والتزاماتها،ما دامت تذر العملة الصعبة على خزينة الدولة ،فتكون كأي فاعل اقتصادي،هي الحريصة على مصالحها وبقائها؟

هل ستكون مصدر قلق وإزعاج لمؤسسات الدولة التي لم تألف الشفافية والنزاهة والمحاسبة والمتابعة والمحاكمة بالشكل الكافي واللائق؟وهنا سيكون للمولود الجديد نموذج يقتد به من محاسبة كل عمل سياسي بدول المهجر الديمقراطي.... وهكذا سنجدها تضخ دماء هذه المبادئ في الحياة السياسية المغربية كما هي في عدة بلدان أوربية....

هل سيكون عندها تصور لمشروع مجتمعي شامل يتناول السياسة والاقتصاد و الثقافة والتربية و التعليم...؟

ألا يعتبر تأسيس حزب سياسي مسألة مثالية،ما دامت الشرائح الاجتماعية متعددة المشارب الثقافية والإيديولوجية والسياسية؟وهنا نتوقع تعدد الأحزاب السياسية للمغاربة المقيمين بالخارج مستقبلا... إلا إذا كان المشروع يرمي للحديث عن أصحاب المشاريع ومضخي العملة الصعبة داخل صناديق الدولة المالية؟

كيف سيكون المشروع الانتخابي للمغاربة المقيمين بالخارج؟مرتبطا بالمطالب الفئوية والشخصية،أم بمشروع مجتمعي شامل؟سؤال تمييز وليس تكرار.

هل سنحد من حرية تعبير الكائن الجديد،فنقول له أنت تكلم عن مصالح خارج الوطن و لا شأن لك بتدبير قطاعات داخله؟فيكون كالأجنبي،إحدى عشر شهرا،والمواطن شهرا واحدا؟....

إن غياب الوعي،وسيادة الثغرات القانونية،وغموض الممارسات التي تذهب إلى ثقوب سوداء لا إلى شفافية ومحاسبة ومتابعة،يجعلنا نرافق المولود الجديد لكي ينموَ سياسيا بشكل صحي وسوي وسليم،لا أن يكون مجرد عنصر أثاث كما هو حال عناصر أخرى نشفق عليها بالكوطا دون تغيير في العقليات والممارسات...

ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه هذا المولود الجديد في الدفاع عن سيادة الوطن وكرامته ودبلوماسيته؟بالخصوص إذا رأينا خجل هذه السياسة في محطات عدة،منها أزمة المستخدمة المغربية مع أسرة هنبعل القذافي وكيف أُذِلَّ المواطن المغربي من طرف السلطات الليبية فشُرد واخُتطف وعذِّب... ولا موقف كرامة عبرنا عنه.. بل إن إعلامنا أصبح يخاف من ردة فعل ليبيا القذافي... والحمد لله أن القدر أزال عنا هَمَّ تخويف ديناصورات الديكتاتوريات من هذه الشاكلة... وللحديث بقية... مادام يفتح الشهية.