ابداء الراي صعب عرضه ببساطة
المسالة معقدة
حول مفهوم الممارسة السياسية
حول مفهوم الاخلاق السياسية
حول مفهوم الاجندة والتكتيك الممارس في الحياة السياسية
اوليات لا بد منها لاجل تحليل ما يجري
الواقع هو هذا لا يرتفع
لكن ما يجب ان يكون هو ما يؤرق الجل منا
باعتبار السياسة تدبير الامر الواقعع
هذا ما يجب ان يكن
يكون
باعتبار المحاسبة التريخية فهذا عمل المثقف
الذي يريد بلورة موقف متجدد ومتطور ومناسب
اسئلة لابد من طرحها قبل انتقاد ما يجري
لماذا لم يحاسب السابقون حول مسؤولياتهم السياسية والحزبية؟
لمذا لم يتم تفعيل الثقافة الديمقراطية داخل الاحزاب والنقابات والجمعيات؟
لا زلنا نعمل في ممارساتنا السياسية والثقافية والنقابية بطريقة تقليدية قروسطية بعيدة عن الديمقراطية
نحن لا ناتي بمشروع ويصوت عليه ثم تتم المحاسبة على المشروع
نحن نصوت على الاشخاص ونضع الثقة المثالية في الاشخاص
بينما الواقع يريد مشروعا وتقييم المشروع
ورؤية مدى انجازه والعراقيل الواقفة امامه ومدى تملص اصحابه من متابعته
جانب المسؤوليات الذاتية واكراهات الواقع الموضوعية في المتابعة والمحاسبة
اظن كل هذا غاب وبالتالي لا ننتظر شيئا مغايرا لما يجري على الساحة عموما وللحديث بقية