خِلتني في بحر لجيّ. أسبح في ألوان بين زرقة و عتمة. كل مرة يمر قبس منها بسرعة خاطفة، مثل شهب نازلة إلى فراغ مصير... كل مرة ألتقي في مسبح التيه حرفا ماخوذا بحرقة المتاهة التي ارتمينا فيها.. ذكورا و إناثا، من كل الأجناس و الثقافات، و بعادات نادرا ما يكون...
صدقت شهرزاد.. ما العالم سوى حكاية يجب علينا إعادة صياغتها.ـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سألت قومي عن الصفاء، تركوا لي رسالة مليئة بالغيوم.. ـ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الغياب حرقة و الحضور...
انكتاب: و في لحظة ينمو الغريب في دواخلنا... نرفضه... لكنه يصر على الحضور... يبني له قصرا من الغرابة و الغربة فلا نعود نعرف أنفسنا.... نأخذ مسافة فاصلة فلا تكون إلا على حساب ذواتنا... تتوهم الشجرة بعلوها و سموقها و حفيف أوراقها و ترقص أغصانها، فإذا هي...
النكوص الثقافي ـ مقاربة حضارية: حينما راودني تناول الموضوع تخيّلتُه مقارنة بين تجربة الحضارة العربية الإسلامية و الحضارة الغربية عموما. و بحكم أنني متفاعل كباقي أفراد جيلي مع تأثير الإثنتين، فإنني سأنطلق منهما في معالجة الموضوع عساني أصل إلى اسنتاجات...
سألت الورد عن موطن احمراره كان وهج النار دفتره الذهبي صاغ السؤال في فتحة الفجر و سكب الندى على إيقاع رقص ... تُراه لمن سيفوح؟ لعشاق لونه أم لغارق في شفق؟ لمن سيفوح نسيم العشق. ..لعشاق اللون بين الشوق و الشفق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سآتي...
كنا نقف حالمين، مبتسمينعلى طول السور القصير لحومتناكانت الطيور في الجبل المقابل لرؤيتناو كنا نعد بالخيال ذاك الأفق الممتد جهة الغروبو ما دامت الشمس تتخيّر موقع الخطوة الأخيرة في رقصة يوم جميلةرافقتنا كاطفالنستعد كل ساعة لمغامرة فريدةينهكنا تعب الجريفنستريح...
كفني بياض ملتحفزمن اطويه ليصل زهرة الربيع ابتسامة أقتلع يدي لكي تطول كي تصل رسالة تفتحها الزهرة في عيد ميلادهاهو الفرح دائما يزين البياض بالورود تنبعث الحياة من صمته في لعبة الليالي الفائتةاغتصاب و سرقة و محو للذاكرةلكن البراعم لا تموتأشق جلدي لأزرع لها...
استقلت و ما كنت رسولا ضرب من الرؤيا ولا نبيا محتضرا وهبت نبضي لرذاذ راقصتْه الأمواج استقلتُوما كنت لشباك بحر الهذيان طعماو لا لنار موائد الاشتهاء جمرا يحمّر به خدّ السماءاستقلتْ هذا الصباحو كان قلبي غريبا عن مشهدي و ما رأت العينذلك المساءو هذا الصباحطوى...
كوكايين كوكايين ! ... لَفَظَ البحر أنفاسه . وقف العسكر على طول الساحل، همس ودس : ـ كوكاييـــــــــــــن. صرخة اندهاش : للطفل الصغير قصة ظريفة : دقيق الأم على أنفه وشفتيه،مُلطًّخةٌ يداه. ـ أمي: كوكاييييييييين . فهكذا صرخ أبوه العائد من الصيد: ـ كوكاييين...
السرُّ الكبير، يُرسّبه الملح في صدر الحجر.ـ رمتني بغيب الرؤيا فما رفضت قدر قلب شقي جرحت الشوك فأدمى وحنّ من حاله ورد نقي طلبتُ قربًا يهمس ودّاً سخر الحال من ذا رقيّ صافحتُ نبضك تحية تعد قلبينا بلُقيّ سابقت موج هواك نسيما يرسم بسمة ذوقيّ المسافة هرمٌ سيدتي...
الكتابة على خط جمر سيكون الحديث هنا في جزئه الثاني عن مضمون اللقاء و الندوات الثلاث التي تمت في فضاء كلية الآداب. و طبعا لن يكون تغطية كاملة و شاملة لكل ما قيل و تم، لكنه سيكون مجموعة ملاحظات من زاوية متلقٍّ واحد.ـ في البداية سجلت الجلسة الأولى مداخلات...
لم يعد لليل ما يشتهيه البحر ابتلع الاطلنتيس والعقل سافر بعيدا خارج مدار الحكاية حكايات جدتي ارثي الخاص كلما هجمت علي وحدة الفصول الفريدة كلما مر السراب بتحيته الساخرة كلما راوغتني خطابات الاستهلال الماكرة كنت أخاف من الظلام ان يبتلع حلمي وصوت جدتي سفينة...
(( أيها العاشق للجسد العاري هل تعريت من خيوط العناكب الرمادية في جمجمتك؟ )) العالم ينزف قطرات في نبضي. كأنني الألم والأمل أرجأه غدي. أسقي الصور فألاً وحوضا منتظر يرميني السحاب بجمر من غدروا أسير على خطو طفلٍ أرسمُ وردة أهديها لأم فجرُها صراخ من جهروا...
رسمتُ ظلاًّ. كان خيالا. كبُر و تجاوز حدود الدائرة. تناهى إلى الحواس عويل العصيّ المتوعّدة. ما كانت حلْمًا. إ رسمتُ ظلاًّ. كان خيالا. كبُر و تجاوز حدود الدائرة. تناهى إلى الحواس عويل العصيّ المتوعّدة. ما كانت حلْمًا. إ ـــــــــــــــ بريد هذا الصباح فارغ،...
رحلة النرجس، جسد يتضخّم حكاية و قهقهة ــــــــــــــــــ اللغة سلم عروج.. قد تكون قفص دلالات دون هذه الحياة.. ـــــــــــــــــــــ فن الاستبداد ألوان سياسة و استعباد حينما تمتلك سلاحا نوويا فتأكا يسهل عليك استعمال ما دونه كيمياء تذر به الرماد على العيون...