Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
للحبر فتحة مزار
وللبحر ابتسامة زرقاء
يتجمع دمعة متدحرجة تسقي فؤادي
أراقب من مناره بصيص نور
اطير فوق سمائه
أخرج من عباءتي و جلبابي
فأمواج البحر لباسي
أشرب حبري الذي فتح سفري
ها أنا أصبحت ذلك الإنسان الكوني
ها أنا
لا حدود لجسدي
لا خارطة أشواك تحصر بستاني
أنا الذي عانق الأفق صدرا على صدر
عيوننا ممتزجة بألوان الطيف
من كل موج ألفت كتابا في صفحات
وكان البحر مداد كلماتي
بين الحبر والبحر لا يهدأ نبضي
لا ينتهي سفر كتابي
متى كان البحر يرجع القهقرى
لا
مد و جزر بالملح و الزبد
.....
.....
لا نستحم و لانشرب منه كما بالامس
كما لا أطوي صفحات عمري إلا على غد