عادت غيوم هذا الصباح بما ولى به أمس
فرح الفلاح بغيثه يقتات من مطره
وما فرحت من رؤياي في ظله
عادت الغيوم باخبار الحكاية
لا زالت قصص الدماء تملأ رعب الشاشة
و لازال قراصنة الحقائب يقتنصون وشايةً
ولازلت ما أصدق حكاية
عادت الغيوم و ما ابتسمت لطلعتها
هو يوم من ورق يتلاعب بطي الشمس في الغسق
هو ليل من ستائر القصور يلتحف به جلادوالقبور
تأتي، تأتي طائرة بسفير اقطار
تراقص قريتي لتسرق حليب صباحها
وتخط حدودا لحركاتها
ا. باعونا ارقاما كأننا ابقار
1..2..3 ..
و في صناديق الاقتراع، تلك التي
الوحيدة التي عرفت منهم
اختراع.
...قلمونا كالأظافر داخلها
طابورا يعيش سرابا امام باب الضياع.