Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن

أ(قفاص) حسن إمامي مصابيح برؤية تفك إشكالية الزمن الأسود من رؤية روائي، له مايريد).6

11 Avril 2017, 05:20am

Publié par ( mondevenir ) de imami hassan

أ(قفاص) حسن إمامي مصابيح برؤية تفك إشكالية الزمن الأسود من رؤية روائي، له مايريد).6

أقفاص حسن إمامي مصابيح برؤية تفك إشكالية الزمن الأسود من رؤية روائي، له مايريد.

انتابتني فكرة جميلة، مفادها أن رواية (أقفاص) ل(حسن إمامي) قد تقرأ بأفكار رواية أخرى، ولما لا، خاصة أن صاحبنا له خط منسجم ورؤية للعالم منسجمة وواضحة.

حسن إمامي يكتب عن التحرر، يبحث عن الحرية من زاوية تهمه كثيرا، خط متفائل لحياة أفضل عبر عنها بلغات متعددة، أشار في أقفاص أنه لحسن حظ السارد، أن العهد الجديد متميز، يمكن للأهل زيارته، كما يمكن أن تتحول المتابعة إلى قضية ومحاكمة، اعتراف ضمني بالاعتقال السياسي، تشكل بوادر الحرية، هي إشارات تظهر بصيغ مختلفة، ها هو يعود بمصابيحه ليخفي معالم القهر والتظلم وحياة العبث.

المصابيح كما يقول هي: ( أظن أن المصابيح التي نبحث عنها يجب أن تكون لعقولنا كمجتمع مازال يؤمن بمثل هذه الأفكار المظلمة التي يغيب عنها نور العقل والعلم )، في صفحة الغلاف الاخيرة من رواية (صرخة المصابيح) 2015. قال عنها، صرخة لأنها تكشف عن قفص آخر من أقفاص اعتقال العقل.

وعليه فالاعتقال لاينبغي أن نفهم منه أنه اعتقال مكاني ، يهم السجن و إنهاء الحرية و إيقاف التنقل والاستفادة من رفاه حياة طبيعية بكل المواصفات، حياة كما هي متداولة في المواثيق الدولية التي تعني كل إنسان ينبغي أن ينعم بالعيش في حياة بعيدة عن الاضطهاد والتظلم والعذاب و ما وراء ذلك. إن الروائي يربط الأقفاص إضافة إلى ذلك، بمنطق العلم والعقل، في نظره إن الجهل و التضبيب عن قيم الحياة باسأليب الجهل هي أقصى أقفال الاعتقال و أدنس حياة الأقفاص.

 فالتحرر في نظره ينبغي أن يتم انطلاقا من تحرير العقل والرفع من قيمة العلم لتكون الحياة سليمة حرة طليقة و إلا كان العكس.

بناء عليه يمكننا اعتبار رواية صرخة المصابيح هي حل آخر بصيغة أخرى للخروج من متاهة اقفاص بكل ألوانها. و بالتالي فإن عالم الرواية عند (حسن إمامي) ينبغي أن يُقرأ ككلية عامة، أي لا يمكن عزل رواية عن أخرى، و إلا غابت الرؤيا، ونكون بذلك قد ظلمنا الرجل.

الكتابة الروائية عند حسن إمامي هي خط متماسك وتصور منسجم، كله يصب في المصابيح العامة التي تحرر الانسان من كل أقفاص الجهل و أقفال الظلم، سعيا منه إلى إنتاج حياة سليمة، تبدأ من الورق وتتحول إلى الواقع.

Commenter cet article

Ahmed Igoudyane 11/04/2017 07:26

Ahmed Igoudyane
حقيقةوبدون مواربة كان ومايزال يعجبني أدب السجون...لأنه أفرز لنا كتابا وشعراء مميزين من طينة الحبيب الفرقاني مثلا...واخرين ...وهاهو روائي يبرز للساحة اسمه حسن امامي..يسلط الاضواء عليه في تجربة سردية تحكي عن الاعتقال واعتقال العقل داخل المعتقل الكبير الا وهو المجتمع الذي اختلت فيه موازين القوى واختلط فيه الحابل بالنابل وهمش فيه الأحرار من المثقفين وتعملق فيه المتملقون المنبطحون...واصبح الوضع فيه اشبه بقانون الغاب...البقاء للأقوى ....أخي سعيد ما بعجبني فيك اكتشافاتك المتكررة الطاقات والمواهب ولا أضن حسن امامي خارجا عن سربها.....في انتظار باقي الاجزاء..من قرائتك لأقفاص...تقبل محبتي أيها الاديب البهي...

المصطفي ندير 11/04/2017 07:25

جزء ممتاز من رواية أقفاص و ما أثار انتباهي فيه هو تركيز صاحب الرواية على تحرير العقل و هذا إن دل فإنما يدل على أهمية تحرير العقل و تحرير العقل هو الأهم من أي شئ أخر ، لقد عشت تجربة الإعتقال السياسي ( عام و نصف ) عرفت خلالها مجموعة من الأشياء و أدركت حينها أن هذا المكان الذي اقضي في ضريبة أفكاري ما هو إلا سجن صغير و لا فرق بينه و بين السجن الكبير ( المجتمع ) في أي شيء ما عدا بعض الأشياء الثانوية
لذا فالحرية لا تعني فقط أن يكون الإنسان حرا طليقا أي خارج القضبان/السجن و إنما الحرية الحقيقية هى تحرير العقل من كل الإعتقادات الزائفة و العادات و التقاليد البالية التي ترسخ بال الإنسان و التي بسبها تجعل من الإنسان مقيداً بدون تفكير و تجعل من المجتمع أن لا يعرف أي تطور أو تقدم
لأن التحرر من كل هذه القيود و الأغلال يعني التحرر من الجهل و التخلف و الخوف ، وإذا تحررت أغلبية الناس من كل هذا فأكيد سيعرف المجتمع تغييرا في كل المجالات. و سيعرف تطورا و تقدما
المصطفي ندير