حفل توقيع وقراءات نقدية في رواية شجرات وخرائط... مع جمعية شروق الأصيل بفضاء المصباحيات بمدينة المحمدية يوم 25/11/2017
نادت سارة أباها: بابا!ـ ـ نعم حبيبتي.ـ ـ هذه القصص الجميلة التي أقرؤها، لم أجدْها بعدُ!ـ ـ كيف حبيبتي؟ ـ يغيب الكلام الجميل في التلفاز وتغيب المشاعر اللطيفة بين الناس!ـ ـ أنت تقرئين للمستقبل يا عمري. لذلك اشتريتها لك.ـ
في شباك الوهم علَق الطائر في تكبيلٍ العيون عطشى لا حرية بدون تحليقٍ.. لا حلم بدون بساط و الأمل منصوب على حافة العدم أسْربطعم التغريد أو شواء لنَهم الصائد ما قيمة الألوان و قد تطاير الريش فالرماد أتى على ما تبقى شهية طيبة بسم السماء طوتها جفوني في ستار...
انزوى الظمأ مبتلعا اليد التي سقته و الأنامل التي أطعمته ... اغتالك لكي ينبت زهرته الأولى ... و صرت ضحية شبقه الهائج ... مثل النار ، كلما زودتها ، التهبت حارقة و لافحة وجهك ... تفجر بقاع رائحة السمك و صافحك بشوكه بدل فراشة الورد التي كانت أول ما أهديته...
الصمت مسافات احترام ( ... وصفة ) تحتاجها قلوبنا الصمت قعر بئر عميق يسكن صوتُك فيه أروي به ظمئي و كلما ازداد صداه كلما امتدّ زاد عطشي
صِلْني بديار الهوى و أوقِفْ عقارب الأسحار افتحْ للنور الدروب في قلوب الحي و الأقمار واترُكْني بمن تعلقت بهم روحي شهيد الأقدار
نفسيَ ...ـ متموجة مع حروف البيان دائمة البحث عن شطآن بحرٌ هي .... ظمآن مِلْحه ، رمال ذهبية و تحليتها ... جُزُرٌ نائية لم تطأها قدم إنسان و هدير أنفاسي بنصب شُرُع الخيال في رحلة الخلود بحبر الماضي ... ـ و المآل .. ـ
طائر يخترق ثوب الفضاء في كل مرةٍ تنصهر الصورة مرآةً ... ماءً تتناهى بأجنحة سحابٍ حرفٌ يمتهن تجاوز الثقوب و كلما سقط ...ـ الْتَقَطتْه ألبسةٌ منسوجة سربلتْ به نهايات كل حكاية حاكَمه العدم سجنَه داخل أغلفة الرواية
جوهرة :ـ جوهرة أردتك في القلب بدون خدوش خبأتك في الفؤاد ما مستك تقلبات أو جراح مني حَمَيْتُك قمرا في سمائي في ليلي أسكنتك محارا مستريحا على شاطىء عارٍ و بقيت السابح المقاوم للجزر ازداد عطشي لنبع مدك و أجم غابك أذود عنك من قراصنة و أسلّمك باقة الهدايا...
قالت هل تعلم ان اللغة لباس يغطي عري النفس قلت سالتزم الصمت في محرابك قالت هل تعلم ان اللغة لباس يغطي عري النفس قلت سالتزم الصمت في محرابك
كل صباح يعتلي الغيم عرش الكلم، يراود النجوم في غفلة عن أشعة الأنهر، يسبح بين مكونات الظمإ و العطش، يمحي السراب و اطياف الوهم و يغزو كل آفاق محققا الاغتسال قبل الأخير لأن له غد أفضل يجعله حلمه قبل الأخير، و يبتسم.
داست اقدامه الوغى و بقيت آثارها ممزوجة برمل و هدير... نقلت اخباره الامواج.. سافرت به الرياح سحابة ثم رسا اسطورة على نقش الحروف.. انه هرقل في مخدعه ....
خيانة أو موعد مؤجّل؟ تأمل الأفق البعيد... الهدير مستمر... جلس عاريا على الشاطىء... يتنظر موعد الشمس و القمر... كلاهما ذهب في جزْرٍ سحيق... هذا رذاذ و ذاك حصى..أيهما يحمل الغد الجديد؟
لقاء على أموج الإذاعة الجهوية بمكناس بث يوم 18 دجنبر 2017 حول التجربة الإبداعية والأدبية للكاتب حسن إمامي
تأخر حضورها للموعد.. غصت في صفحات الرواية... لو انها تراجعت عن المجيء..!ـ تأخر حضورها للموعد.. غصت في صفحات الرواية... لو انها تراجعت عن المجيء..!
مقترح الغلاف لرواية أقفاص... في انتظار اقتراحات أخرى... محبتي التي لا تشيخ
ذاك الطير المحلّق فوق غاب.. عيونو فاضحا الحجاب... تغريدتو جايبا خْبار.. لو ما كانت السما رافعاه خيال.. كان حرق ريشو في حماية الشجرة من خونة الحطّابْ... ذاك الطير
ذكريني باكتمال قمر ميلاد بدر في عينيك اسبح فيه و أسهر و المحيط في فؤادك اغرق فيه ما تبقى و هذا العمر لم ننهه مذاف الفجر في قبلتك يوصلني الى سكر المساءات تلك الحكايات على خريطتك رحلة غجرية غيتارة و رقصة على سمفونيةالسفر ر
ديكتاتور صغير : كُلّف برعاية لوح الكُتّاب ، فاتخذ من عُشره حطبا ... و كُلّف بمراقبة نوبة الترتيل ، فاتخذ من صوته التجويد ... كُلّف ببوابة الوزير ، فكان صاحب التقارير ... و لمّا كُلّف بتدوين كل إبداع نزيل ، وقّع بخاتمه في تذييل ، و صرخ في الأنام بانتظار...
قامت الحرب بين الأساطير ... استعانت كلٌّ بما أوتيت من حكايات و حجب .. اقامت جدارها و بنت قلاعها ، و حولت أفق الأخرى إلى سراب منسي تذره الرمال و تمحوه الأمواج ... ها نحن أبطالها في النهايات..عجبا !!!ـ
صبح أتى يراود الحكاية الأولى. باب المغارة حراسة ثعابين وأصوات مجانين. وارى شمسه عن جهة الوصيد و... إ
في لقاء برنامج بالاذاعة الجهوية فاس تم بثه يوم 10 /11/2018 على الساعة 13 د30 بعد الزوال حول روايو صرخة المصابيح من تأليف حسن إمامي (رحلة عبر صفحات كتاب) البرنامج من إعداد وتقديم ذ الاعلامية عزيزة الغاوي