على طول المسافات
سافرت أنا و الزمن عبر متاهات
جوّلني عبر دروب كل الاحتمالات
هذا طفل صغير ضاع حليب أمه في غرفة إنعاش
كرامة اب هضمها تقرير استخبارات
بنتك لم تجد إلا الأكابر لتمارس عشقا
مع منْ؟
هه...؟
وا عجباه منك ايها الساقط بين مخالبنا
سمك وفلين وتكلفة مطار
و واجب كهرباء ومكالملات
هذه أم لم تجد قبرا لابنها الذي
قُتل في المظاهرات....
اين هي الجثة يا هذه؟
ليس لنا ما نسجل به تعازي ووفيات
على طول المسافات دمرني بوعيه
هذا الزمان الشقي.... رفيقيَ
ضجَّرني و أرَّقني... وليس بعدُ
لا زالت ..صورة الآتي بجميع الاحتمالات
جنة لأولئك وجهنم لهولاءْ وكل اللاءاتْ