
اكتب مباشرة على الشاشة،لا ادري ربما اشعر بانني تاخرت عن الكتابة كتاخري عن
طقس صلاة تعبدي. هي اذا صلاة ومحيى لمن يقرا وسيقرا هذا الكلام.
ترقبك للاتي يهبني فسحة تامل لما سيحدث.خوفك ما سيحدث يجعلني اطمئن لحال الزمن والقدر العابث بنا في هذا الوجود.لا تخافي على حالي انا وانت سيان في المصير.كوني كيف تشائين،انت بابتسامتك اشراقة شمس كل
صباح.اعشقي تفتح الازهار وسطوع الاشعة وقبلة الاطفال الصباحية.هي ذي الحياة لا التفت فيها الى ما يعرض من اوهام وظنون،لا اسمع فيها ولا ارى الا ما يروق للحياةو الحب، انني اعرض عن السفهاء
والجاهلين.
ابعثيني فكرة وحقيقة مع كل كائن موجود.اعترافك بقيمة الود والعلاقة،تصريحك بها في كل مقام ومجمع هو ذا نصري في هذه الحياة.كالكلمة الطيبة كالحسنة تجري فتترك آثارها وتنبت اكلها وتجنى ثمارها هي
اذا مطالبيزاريد تخليد الذكرى واستمرار الرؤيا وتحقيق الاماني معك،بدون ان اكون البني على حساب الآخرين،انانيا في مطلبي،مستغلا سواعد الآخرين،تعلمين كم اصبحت اكره المعالم الاريخية الاحجار
الاثرية،مادامت تدكرني بالشعوب المقهورة التي بنيت على انقاضها بغزوها وقتلها واتغلالها وووو،لن اطلب سوى هذا التذكر الجميل واللقاء في كل حين،رغبتي في تفجير دواخلك ابداعا وعشقا وحبا واحسانا حتى
تصبحين الانسانية في ابتسامتك والخلود في صفائك،رغباتي مغمورة مجنونة تشاركين فيها فنصبح آلهة الخلد والحب والسلام،سجلي مطالبي واطرقي دواخلك واجعليها ثورة عارمة علة كل ما كرسته ايادي التاريخ العبثية
حاى اختلط الكل بالكل،... . .