|
ما الباطن في خبايا الامور؟
اسأل آلهة الاولمب ايها التائه في دروب الفكر والحب,,,,
اجيبيه اثينا،فانت الهة الحكمة.انت يا من و لدت من جبين زيوس،اخبريه كيف يكون الباطن التقاء
المتناقضات،المتباعدات،المتفرقات...
كنت أثينا على الدوام رمزا للاستبداد تحت قناع الديمقراطية.حدثينا عن محاكمة سقراط،عن حلم وامل الحرية الذي داسته و تدوسه الطبقات الاستعبادية بجوهرها الديماغوجي عبر
الزمن... ما زلت حية اثينا،فانت ظل كل مستبد،انت الماضي والحاضر.
لا تسالني عن الجرح،فالجرح قتل الانسان بشكل بطيء،يقتل أثناء مصارعته للخبز اليومي,يقتل في السجون امام المدارس،في الشوارع... ويرمى مع الازبال المكومة في القلب والصدر
والحلق.... يقتل امام الذات ،يقتل وهو يبحث عن انسانيته....
الجرح حين تنطق لغة الصمت الخرساء ألما فنرقص على نبراتها،حين نذبح ونقهر ،نذل ونضحك... وبشكل بسيط،حتى يخال للناظر ان المشهد طبيعي جدا.لاشيء يحدث،لاشيء على
الاطلاق...
لا تسألني عن الدمع، الدمع حنين للارض المسلوبة،للارض المنهوبة،حمامة بيضاء حولتها يد الغريب جثة حمراء،ولم يرحل... الدمع اشلاء قتلى وطفل يبحث عن لعبته بين الانقاض،وام
تبكي بصمت وتنتظر سرابا.الدمع وطن يحتضر( ان تحب وطنا وهو يطعن فيك)
لا تسالني ،من عينيك اسرق سر الكلام... وانشد لون السلام،لانك مشاعر الهمس في قوافي الهذيان وانا الراقصة عشقا،الصارخة صمتا،نسيت كلامي بين الغياب وطول
السفر،نسيت حطامي...فدعنا نتمرد ونهزأ من اركان الدنى،اركان الدجى،اركان الصدى..... ونلتقي على طاولة المجد التي ربما تاهت بنا,,,
|