صحو هذا الصباح
بالعطر فاح..
قطر الندى، والزهر مفتاح
هبوب هادىء رمش العين
....للرياح
والساكنة، في استيقاظ للحياة، لاح.
دراجة العامل الكاهل متدحرجة
كل صباح....
قوت العيال بالعمل المباح.
بائع النعناع بصوته صاح
ومحرك الحافلات لهدوء صمت الصباح
..ازاح..
صفف بائع الجرائد رزماته...
اصبحت العناوين الاولى بخط وضاح:
ـ مغادرة الممثل الافريقي للفيفا المطار بحقيبة مليوني دولار
ـ عدم متابعة لغموض الادلة و للمرض النفسي في حادثة سير قاتلة.
ـمجلس الحسابات يلغي متابعة عمدة المدينة
ـ الجامعة استغلتني للتغطية على اخفاقات بيكين واستغنت عني.
وفي اسفل الصفحة :
ـ الجو مشمس و صحو هذا الصباح.
عاد ادراجه صاحب النعناع..
ـ الى اين يا صاح؟
ـ مول المليح باع وراح واخذ النقوذ الصحاح.
ـ ايوا، ونحن باح؟