ربما تساءل الجمع عن وقع السقوط
كان ال(قبلُ) بيت القصيد
كيف أخطو بين مواقع السحاب
يومها ... صفّق الكل
مكفكفا ...ـ
يومها ... ـ
جعلته لكم علامات استفهام
نصبتها في ساحاتكم، على خطوكم ،
و حين صحوكم
كان جلوسكم على سديم يحجب نورا
كنتُ منكم ، رغم دوائر خطوي في التجريب
... وقع السقوط
يوم غلَّفنا المرآة ...ـ
يوم مددنا البساط فوق غبارٍ
ورفرفنا لطهارة الميدان
تواطأنا على إفكٍ داخل زجاج
ابتكرناه لونا بلا لون
أسقطناه قبل صوت الفرز
هللنا له مراءاةً
و خلف المنصة صانعو مساحيق
تذَرّ على عيون الجاحدين ، و الحاسدين ، و الضائعين
سَمَّوْه و سميناه : الشفاف
هه....
الكل فوق سديم سحاب
مسارح الشفافية مرايا كواليسٍ
أنفاق سراديبٍ
غيران ثعاليب
تلمع فيها عيناه : الشفاف
حيث لا نور سوى في دائرة محجريه
حيث لا عتمة ، فقط عندنا نحن
من كُتِب علينا أن نكون مجرد : جماهير