هذه الشفاه ... سفنٌ رستْ
على شطآن جسدين
ارتمتِ الشرُّع منسدلة عن لحمتين
وقفت على عناق المرايا
عيون ، بحور للغوص ، لقلبين
اهتز المد و الجزر بين خفقان، ونبضين
تراقص الظل غيرة من حبيبين
ما الحب ؟
....... سألتْ.
كان الجواب عراكا ، بموتين وبعثين
لو لم يكن انصهارا ، لحاقا، بياضا ،بعد وهج وهيجان
ما الحب؟
عاودتْ ،
...
حيث السكون شعيرة عبادة العاشقين
كان التقديس لجسد وروح : قربانين.
ما الحب ؟
صدىً ، بقي ثريا منسدلة بتلابيب نورانية
فاهتز عرش الملك تاجا فوق آهين.
ما الحب؟
هبة سرِّ، لنظم ، للحن ، لشذى....
كتبه ، و عزفه ، وغناه : حلم ولهانين.