VIDEO
قابلت البحر في وهاده
بدا... هادئا قلبي من موجه
عيونه ...حُجلية هذا المساء
وصوته ، حبلٌ من مسد
يأخذني من أعماق فؤادي
مقتادا ـ...
بين بر و بحر وبر
جلست على شرفة قلبي
ها أنا ...أتأمل رحلة عشقي
... ها أنا
أجعلها في زجاجة، سِفراً
تُجاري عجلة الموج
وفلكَ البحرِ. ـ
يسافر بعيدا
...فأنا
لا أقبل قبوا لروحي,ـ
وفرشتُ على جزره سكينتي
...البحرُ
البحرُ...؟ ـ
أي العيون تسكنك ، يا راقصا
متدبدبا ... متدحرجا ؟ ـ
على شاطىء صدريِ؟
البحرُ؟؟
أي الطبول تهيجك
على صخور عمري؟
البحرُ ...؟
أي سر يخبئك ؟
في عناق الغرق ؟
لا السماء أنقذتْ حلمي
لا الارض جادت بالدرر ! ـ
... في أعماقك
دفنتَ سر الصدف... ـ
جميلٌ غريبٌ ، عشقك
فريدٌ ...مهرُك
......................................................................
أبى فؤادي إلا أن يتمردا
عاشقا فوق السحاب... متجردا
نظرتُ للعلا ، مقبّلا شعاعه
أرسلتُ قلبيَ... فراشة متوردا
برقصة الغيمِ طبقاتٍ سما
مخترقا،مغتسلا بين السحب متجددا
لام الفؤاد قفصه ، مترنحا
بحثَ عن تذكرة سفر.. متمردا
البحر سفينتي و السماء قبلتي
راكبا موجَ بوحه... مغردا
لما انطوى جزْرا ، خفتُ
لما عاد مدًّا ، كان السحر مفْردا
فتنتُك ، لؤلؤ مقل جديدة ،هوا
يتك،جمع ابتسامات في قلبك مغمدا
ما كان الليل للعاشق سكونا
فقانون الحب... ليس له موردا
ما كان ظلامه عني حاجبا
فنور مشكاته ...في قلبيَ ممددا
أتى برحله ...كله طالبا
و أخيرا ... حطَّ العتاد ، الماردا
و أخير ، بالألوان اتخذ مرسما
هو ذا ، باسلا ، في الغرام ، تعمدّا