على صفحة ماء ساكنة
امتد صمتيَ صلاة مقدسة.
.جاوب العلا و الخفايا
ابتسم لمزاوجة الماء و السماء
األسنة سحاب تسدل ذيلها
.و ترتفع متسلقة لغيمة مزن
من منا يريد معانقة الآخر؟
ليتني السحاب
... غير محاصر بإطار
... غير مدفون في خندق
كل يوم أراقص الشعاع
... في كل مدى
أنقل في رحلتي ...
صوتَ صمتٍ صدىَ
امتد صمتيَ حكمة خلودٍ
أثار الزوابع بين الانام....
... يوم بدا النطق
ازدادت اللهفات ... فكان السراب
يوم أتقنت صلاتي و حكمتي
تقلص ما تقلص من تراكمات
... ازداد خلودي
.في الانتماء ..
ازداد صفائي ... في الطهارة
و ما كان صمتيَ الا خلاصي.