كل ما تعلمته ... تساقط
كأوراق الخريف...
هشاًّ تهاوى بخشخشة
ما على السبورة حطب في حروف
تساقط رمادا
...غباراً
نفض المعلم كفيه بين يديه
تبخرت بينهما الحكايات
أو َ كانت سحبا فارغة من البداياتْ؟
خرجتُ بنيتي تعلمها في حضرة خُطبةٍ
لم تكن سنيةً ، تلك
رفرفتْ فوق شظايا لعابها رايات
وحضر هول العم سام
أطيافا مأجورة على لسانها ... ها
ما كانت سنية
..ها
وهي في الاقصوصة لعب ورق
.ها هي تحرق حطب حروفي التي رتبتها للمناجاة
ها هي ، هي ... ها هي ..ها
تذروها رمادا على عيوني
غبارا على رموشي
تعانقني بالعمى في تخميني
تغمغم ذهني حتى انتشي بخدر النكايات
بسحر المحبكات
.