حسن إمامي
براءة ندى الصباح مما لوثه أمس
ابتسامة صبى محب للعب
مرسل قبلة بقبضة الانامل
للسماء ولسرب الحمام المار أمام مشهده
أشكل بالوان السحاب زرقة هذا الفضاء
أجعل للكائنات و ما عزَّ من الاشياء حقا في الانتماء
أحمل حلمي عبيرا عبر الأثير
أرسله في صباحي الوردي باقتي
أطل على لوحتي ممتدا ببصري وغنوتي
القط من جنباتي ما جادت به الطبيعة من بتلات
الوح بها ثريا برقصة اقواس الايادي
أتدحرج بغنائي ، بجسدي أتيمم بالعشب والتراب والرمل
بوريقات الاشجار والازهار
أتململ شبلا وحملا
أهدي بصرخة لعبي وفرحتي لوحة السماء للارض
يعكس الماء في مراياه سجل حلمي
يضيف من قمم الجبال وسامق الاشجار إطارا متداخلا لمرسمي
اصبحت اللوحات لوحة
وكان قلبي واحدا لكُلِّكُمْ