صفحة زجاجية
يقف العالم متماديا في توغله
يقف خيالي موغلا في تماديه
....
أرشف ضغطا حراريا عاليا
بيني وبين الواقع زجاجة رقيقة
أرى بتلات الأزهار في تراقص وتمايلٍ
تبتهل بنسيم عابر سبيل
....
هبْْْ أني.... َّـ
فتحتُ نوافذي....! ـ
أتُرى تراقصت بساتين دواخلي؟
أتُرى تحولتْْ حاضنات النوى
ومعانقات الهوى
من صُلبٍ انكوى ... ببرد الغاب والجبال القارس
إلى
نعيم البتلات المزهو باللون القرمزي
المنفتح لاستقبال اللواقح
والمنغلق ليلا أو اصيلا
انصهارا للحب والرحيق
نائما بين خدود حرير
كيف أكسِر زجاجا سرابيا
يسكنني
ألتفُّ بعطر وعبق وعشق وحياة
ونسيم هوا....ء،و هوا...ك