يترمّدُ الفؤادُ الظلَّ الذي يتبعني
ويقي أفقي من كل سراب يخدعني
يشكّل لوحة حلمي المنفلت
وبصبحٍ ورديٍّ بطَلٍّ يعهدني
أراقص أناي كل في حين وغَدٍ
أغازل قلمي في كل سطر يرسمني
هذه البلاد البعيدة قلبٌ وثريا
رقصة الألوان، طيف يبخّرني
طريق الهداية بكم اغتسال جديد
أواعد به النسيان ونجما يحرسني
صبابة الحي عصارة حقول في دمي
عرَق في كل جولة بدر يدهشني
سألتُ ذا قلبٍ عن ذي وحشة
رتّبَ بالأحلام موعدا يجمعني
كلما اشترطتُ عليّ مُثُلي أثاثا
قلّص برَّ الأمان وفي لُجَّيّ أغرقني