قلتُ:
سأنتظرك خارج الإطار
وهذا الغاب يرقبه شيخ لغة
يوم تحرس العتمة بقانونه
من كل سناء في الاختراق
سأنتظرك خارج العقارب
يوم امتلكت أقواسهم كل الثواني.
ربما على باب مقبرة ينام السكون
يستريح من ضجيج مخدوم
يُزوبع ما يشاء ويدحرج إلى حافة.
هذه الملهاة سياسة العالم،
ساحرٌ يدهشنا
ولسانُه عصا موسى
أو يد بيضاء سرعان ما تلطّخها السنون.
لم أقل شيئا
سوى أنني أنتظركِ
على أحر من الشوق
وعلى باب المجهول.
ويوم نحتفل بالقدوم برهةً
وأنت تتزيّنين بفستان فرحٍ،
سماؤنا لنا، حلْما بنفسجيا،
منه ننسج وسادتنا المطرزة بالسحب
ونرسم خلائق لعبنا المرحة،
صراخَ الدهشة
يَبْلُجُ ما بين وردة ووردة
ما بين عينيك
حيث يستفيق الصبح غمَشًا،
يتثاءب لسهرتنا التي لم نفارق سريرها
ونحن نداعب أنامل الحروف في سكون.
قد تلومنا العصافير غدْوًا
وقد نسبقُها أقصاء الحقول
صرنا وصار الملك كما تشائين
وكما يشاء رب العقول.
إلا شيخ اللغة
وصي القبيلة ودهاليز السجون.
لا صار صبحنا كما يريد
ولا صرنا صناعته فنحن شعب جديد
سأسأل النجوم
ربما رأت أسرارا في ذاك البعيد
لا تتكلم، هي
يكفيني أنكِ تتكلمين
ساعتها
بدون عقارب البشر
كل حرف بألف سِفْرٍ
وكل تركيبٍ عالم فريد
لن أحلّق في فضاءٍ مشحون
رُبّ سماء تأويني من ظلمة
ومن زرقة زائفة تخبئ من ورائها أو تَخَبّأَ
كلاهما دليل لعبة فرقعت دائرة رقص
وأنشودة صبي صغير
غنّتها له في حضن
أمٌّ في لحنِ حنينٍ
حيث لا هاذي الحياة ولا عدم
حيث هو رحمٌ يتوق له وهو جنين.