يبلسم جراحا
ينطقه
ندفة
تراقصتْْ
بدفء شمس تجهلها إلا من زهرة
احتضنتها خلية
الجمال قسَم لابتسامتك
يهمس للحروف بشفتيك
ترفعين نظرة
بين فنجان عشقك و بخار سحره
أتصيّد باقة أهديها هارمونيا اللحظة
و حلْمك
سباحة در داخل محار فؤادك
أتقن الغطس بين خلجاته
و أنت تكتمين الأنفاس
برضانا حين استطالة مدّك
كيف تداوين جراحَ
مَنْ تشتهينه شهيدا
استلذاذا في مركبك؟
و ذاك العطر سيدتي
نداء إغراء
و قلبي روحه
طل يحمل ذا لقاح
الطيف الذي سافرت عبر موجاته
أسكنني في سرمدية نيلّية
تلاعب بها
رقص فستانك
امتلكتُ لحظة الشفق
و امتلكتِ صورتي
في الغرق