سكبت على مجدهم عطرها و دثرتهم بفستانها و انطلقت عارية في بهاء الكتابة. قد تكون (بيتينا) في رواية الخلود عند ميلان كونديرا. قد تكون روحي التي أغسل بها العالم من وهم مغشوش. ـ
ـــــــــــــــــ
أتعدينني بسفر نكون فيه قطارا
يحمل أمنيات الربيع و فجر الياسمين؟