و لأنه تربى على نخوةٍ )
آثر اعتيادا أن يجلس معترشا
لن يكسوَ الدمار حزنه الرمادي)ـ
ـ ( و يؤثثون مشاهد الدمار بدمى مزيّنة و ناطقة). . ـ
وجع
أنفاسكم حاضرة و محتضرة
يروق للرماد صوت البارود
كما تروق للغة خلساتكم
تصطك الرصاصات مقهقهة
لعابها دموع طفولة
أنقاض نهر أحمر بين الخرائط
أصنع للقلب عالمه
عساه ينفلت من سمفونية الطبول
مرايا النار
هديتي رأس كل ساعة
سأغتني بالرحيل
و أستغني عن كل الحواس
و هذا الفؤاد يرافعني بوخزات الصبار
أن أكون الخليفة
او صاحب العمارة
الساهر على بوابات السماء
أضحوكة سردتها في جوف العتمة
أن تكون لجنة قضائي هاته الأساطير
حارسة اللغة و خائطة التعابير
أبارك للزئبق نعوته
و أسبح تأملا في حروف الألم
أفعال المضارع سفينتي
تذكرتي
واو
جيم
و عين
.