أنتظر معك يوم غدٍ:ـ
باقة وردٍ؟
نعم.ـ
قبلة على خدٍّ؟
نعم.ـ
أن تكوني لازوردا في السماء
أعشقه حتى الجنون.ـ
سأكون شفقه المنتشر
و سحر خياله الذي يتدثر به، سفرا. ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سماءٌ لي!
ربما العبارة من قاموس الشعراء.ـ
ربما بالمخالفة ستكون.ـ
صورة متشظية في الفؤاد.ـ
هديةُ الوجود هي:ـ
عزلة
و اجتراح. ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعاتبني الفجر كل يوم جديد: تخلَّصْ، تخلّصْ!ـ
أناشده في انتظار الحمام، من أجل هديل الكلام و تحليقٍ في سماء سلام.ـ
يجيبني بـتأجيل الكلام، فاليوم اجندة مستمرة لقراصنة الأنام و العقول نيام. ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتخذ العندليب جهة قصية في الكون. سرقوا لحنه لتأثيث احتفاليات انتصار. استقال تضامنا مع الأحرار و ما فقده من ألعاب جمهورُ الصغار. ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القراصنة. دائما القراصنة. انظروا إلى بوابات المداخل. تغيّرت الأسماء و بقي حضور القراصنة. سيرة الليل المعتّم لأنهرنا. ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الربيع، فصل وفي في منطقه. واعد بما زرعته السماء و الأرض في تلاقح. مؤمن بالجديد زهرا و برعما و ثمارا.ـ
الربيع يلوم فصل خريفنا الذي لم نتخلّص من أوراقه اليابسة و لا من أغصانه الذابلة.ـ
الربيع مندهش لجفاف عقولنا و اصفرار خدودها المتآكلة في جذعها.ـ
الربيع أهدانا صورا بلاستيكية للاحتفال. ألوانا بدون عطر جديد. ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
العيون التي عشقتها في الأزل، سافرتْ معي إلى الأبد. شريطها مرايا في ابتساماتكم. ـ
ـــــــــــــــــــــــ
اتجاه الرياح، جهة القلب. لن أركب سفينة القراصنة الجدد. لن أرسوَ في مرفإٍ برقم تسلسلي. ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت سأكتب حرفا بسعة بريق نجم متسلل جهة القلب العاشق. وجدتُ حرفها قرارا مشعا. كانت تراقصني نغما في الداخل. ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في الساحة
تخلى الصغار عن اللعب
حينما تملّص الكبار عن الأدوار
هكذا يا سادتي الكرام، أُجهِض الحلْم فجرا قبل الاذان. ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعنا من لغة الحروب.ـ
لنمتْ أبطالاً
كنْ طلاًّ
أكون وردةً
و لنا فجرنا الاتي موعداً
قلتُ: و كيف نصنع موعدنا؟