Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
و كنا نحن بحره المتغني بسمفونيات الحكي
نلاعب أبواب الجنة في تصافح أكفّنا
نجعل لجهنم دائرتها التي نضحك على حضورها
و لأن قلوبنا فراشات ترى في معانقة الشمس حبا
و في الأعين أولى باكورات الذكاء
نعشق هذه الأم التي حنّت و حنَتْ
و ذاك الأب الذي يمسك بصوت عجبْ
ربٌّ في السماء ننتظره في النزول عند كل حلْم
عسى الجيوب تنفلت منها الدراهم
و ذاك البقال ممتنع في مقصفه
عن كل رغباتنا مرآة للاشتهاء
وفي جوفنا ظمأ ينتظر الارتواء