يشكل الفن وجدان الامة وروحها التي تعزف بصوت الحرية والحب للحياة والسعادة... صوت محمد ارويشة، المشترك بين أجيال في اللقاء والطرب والنغم...فاكهة من جوف جبال الاطلس،خاطت أوتارا، وعزفت للغزال والحبيب والساقية و النهر الذي يجري ماؤه سلسبيلا... عانق الوتر الامازيغية، و زاوجها في حب وشغف العربية... اراد رسالته لمغرب فني جميل.. لن تكفي الصفحات للتعبير عن بصمات هذا الفنان الهرمية في وجداننا اجمعين...يكفي ان تسال(ي) رغبتك في الطرب بالوترة، فما الارتواء الا بلحن وغناء رويشة
....