لم أطرق بابه
ولم يطرق بابي...
أنا الذي فتحته...
لم ارحب به...
...كان ضيفا غير مرغوب فيه
ذئب بأنيابه ينتظر...
شهيته ابتسامة ورغبته
ت
..ن
...ه...
........ش
صد
....ر
..........ي
بين أنيابه وحولي
أمواج هوجاء تتضاربني....
لا حراك لي
وحدي
عانقني الذئب
كان وحدة تنتظرني.....
.
لا أحب لكم فتح الباب
ولا طرق صوره...
وجدتني أتعالى عن المشهد من داخل لوحتي
أسلبه الواني وكياني....
وحبرا به أدفن عناصره وعناصري
.
عانقت السماء في مستجد رسمي
ها أنا أعيش عشق الصباح خارج لعبة المد والجزرِِ
ِها أنا
ها أنتم هؤلاءْ
ملكتم قدري....
من أجلكم غيرتُ رسمي
من أجل إشراقة فيحاءْ