لماذا صوتي خافض أجنحته؟
لأجعل معكم خدودا تتلقى قُبَل الكلام الوديع،المنهمر مسكا بسما.المرسل للحروف قبلا تتبادلها تبادل رقصات الأزهار في قصائد نظم ونغم وطرب....أجنحة فراشات تحط فوق مطار الوجنات...صوت المحبة يكون خافتا.. لا يوقظ الكائنات احتفاظا بأنسه واستفراده بحبيبته..إبعادا لنور الصباح الذي يوقف سمره الممتده في جسد ليله
....