كنت نائما في جوف الليلْ
طرقت ابواب المساء
ناولني السكونُ
مفاتيح السماءْ
ولجت بخطى الموج
وصوت الأشعة طريق الضياءْ
بمسحة يديَّ شكلتُ
هذه الأجواءْ.
حورت الكلام أزهارا،
جاءني أنينٌ شكايةَ الزمانِ
جاءني حنين بلوعة المكانْ
بلمسة يديَّ
محوت الباب والمفتاحَ
شرعتُ الكون داخل هذا السكوْن
و ساد السكونْ
في جوف الليل
كنت نائما
صاحيا من كل جنونْ.