|
بدأت ارى الجمال صاخـــــبا |
يهيجني لألحق به معجـــــبا |
|
بدأت ودواخلي منتفـــضة |
على خمول مشاعر معتقلة قلبا |
|
حرام عليك ما عرقلت به زمنا |
انت رمز العشق والحب لقــــبا |
|
دعني أحيي جنانك قلـــــــما |
أدعوها لحمل الأحاسيس بك ركبا |
|
أحيي ما رأت العين عشــــــقا |
يا ذا الجنون قلبا وقالــــــــــــبا |
|
مصيرك تَوْهٌ بين الدروب |
لحق بفاتنة العيون غُلْـــــــباً |
|
إذا كانت الملائكة استسلمت |
نزولا،ما بال المخلوق أرضا تربا |
|
يغار الجميع من حبي ومشاعري |
يحتفل العشاق به لحنا وربابا |
|
يا ذا الذي نُهيَ عن العــــــــــشق |
صبحاً،سر سعادتك حـــــــبا |
|
بالله عليك أبتسامات حـــــــــسناء؟ |
أم كتبا صفراء رعـــــــــــــب؟ا |
|
كم ناديتك شذىًصـــــــــــــبحا |
كم سامرتك مع النجوم صباً |
|
نوم الرقيب استراحة ســـــــــــجين |
معانقة ليالي العشق لـــــــــــبا |
|
ذلك بَوْحي وتصريحي ورؤيـــــــتي |
قراري ووجهتي لك رغــــــبا |
|
لا أدري لمَ اخترتك بين أشــــجار |
الصنوبر الغابوي صوبــــــــــــــــا |
|
أم إنني أنا الذي تاه وســـــــــطا |
في الغابة فالتحم بجذعك رحــــــبا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|