ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في رحاب الرحمن:
كل العالم بداخلي
أنا بذرة الأكوان، المنتشرة
في كل مكان.
كل العالم بداخلي
جمال العالم،
خلقتي.
كل الخطايا،أنا،
بداخلي.
أداوي بلمسة حنان،
ب هرمونيا،بلمسة الأيادي.
كل العالم بداخلي.
حب كبير،انصهار الأحجار الصماء،
تربة،بذرة،زهرة،
انفتاح حياة مع إشراقة السماء،
مع نور الضياء....
كل حركة في العالم،بداخلي..
كل يسبح،الله نور السماوات والقلب.
كل يحمد،عاشق الحبيب،أنا محب.
كل العالم بداخلي..
طهارة المحيطات،تغمرني،
رسالة الأشعة،ترفعني،
على بساط بخار الهواء،
أنا في السماء،
أنا في السماء،
بريء من كل صماء،
مليء بالضياء.
أنا الهوى،
أنا الحب،
أنا الإله الذي يسكن الفضاء،
وحي في الفؤاد،
قلم مسطور بين أنامل السعداء،
يخطها محب،عاشق الحبيب،
..... صفاء، صفاء،صفاء.
لما قرأ مارسيل هذه الخواطر من كتاب العشق الإلهي،احتاج إلى استنشاق هواء،كأن دواخله محتاجة إلى تنفس جديد.أبعد منفضة السجائر،أغمض عينيه،باشر أشعة الشمس،كأنه في حاجة إلى حمامها لتغذية بشرته وثقوبها الجلدية بها....
ذهب في دواخله يزيح حجبا وجدرانا... حضرته طفولته،كما حضرته هيلين ببسمتها في أول لقاء بينهما... لا زال القلب يحتفظ بأجمل ذكريات العشق والتعلق... رنات ناقوس الكنيسة القروية وشموخ جبال الألب الأمامية... الأمواج المتضاربة أسفل السفينة المبحرة، في رحلته إلى المغرب... عاود القراءة مرات ومرات... شَعُر بالحاجة لذلك كحاجته لسجائر متتالية أو قنينات نبيذ باردة... هذه المرة سكر بالكلمات وسحرها،إدمان روحي على هذه اللمسات الحرفية.. رغم أنها مترجمة من لغتها العربية.. ترى كيف سيكون جمالها بلغتها الأصلية...؟؟؟
هكذا سافر لبضع ساعات،احتاج إلى طهارة طبيعية.قرر السباحة في شاطئ المحمدية،ملامسة الأمواج وملوحة البحر،والمد والجزر،والتحاف الأشعة الشمسية.. أهو طقس أ و قداس لولادة جديدة.. ربما، ترك الطبيعة والفطرة تختار الفعل المناسب لتلك الصبيحة.. لمس مع كل ذلك حضور الرفيق الجديد... فعلا، كما قال عبد العزيز الصافي.. الصاحب الجديد،وهذا صديق جديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في رحاب الرحمن:
كل العالم بداخلي
أنا بذرة الأكوان، المنتشرة
في كل مكان.
كل العالم بداخلي
جمال العالم،
خلقتي.
كل الخطايا،أنا،
بداخلي.
أداوي بلمسة حنان،
ب هرمونيا،بلمسة الأيادي.
كل العالم بداخلي.
حب كبير،انصهار الأحجار الصماء،
تربة،بذرة،زهرة،
انفتاح حياة مع إشراقة السماء،
مع نور الضياء....
كل حركة في العالم،بداخلي..
كل يسبح،الله نور السماوات والقلب.
كل يحمد،عاشق الحبيب،أنا محب.
كل العالم بداخلي..
طهارة المحيطات،تغمرني،
رسالة الأشعة،ترفعني،
على بساط بخار الهواء،
أنا في السماء،
أنا في السماء،
بريء من كل صماء،
مليء بالضياء.
أنا الهوى،
أنا الحب،
أنا الإله الذي يسكن الفضاء،
وحي في الفؤاد،
قلم مسطور بين أنامل السعداء،
يخطها محب،عاشق الحبيب،
..... صفاء، صفاء،صفاء.
لما قرأ مارسيل هذه الخواطر من كتاب العشق الإلهي،احتج إلى استنشاق هواء،كأن دواخله محتاجة إلى تنفس جديد.أبعد منفضة السجائر،أغمض عينيه،باشر أشعة الشمس،كأنه في حاجة إلى حمامها لتغذية بشرته وثقوبها الجلدية بها....
ذهب في دواخله يزيح حجبا وجدرانا... حضرته طفولته،كما حضرته هيلين ببسمتها في أول لقاء بينهما... لا زال القلب يحتفظ بأجمل ذكريات العشق والتعلق... رنات ناقوس الكنيسة القروية وشموخ جبال الألب الأمامية... الأمواج المتضاربة أسفل السفينة المبحرة، في رحلته إلى المغرب... عاود القراءة مرات ومرات... شَعُر بالحاجة لذلك كحاجته لسجائر متتالية أو قنينات نبيذ باردة... هذه المرة سكر بالكلمات وسحرها،إدمان روحي على هذه اللمسات الحرفية.. رغم أنها مترجمة من لغتها العربية.. ترى كيف سيكون جمالها بلغتها الأصلية...؟؟؟
هكذا سافر لبضع ساعات،احتاج إلى طهارة طبيعية.قرر السباحة في شاطئ المحمدية،ملامسة الأمواج وملوحة البحر،والمد والجزر،والتحاف الأشعة الشمسية.. أهو طقس أ و قداس لولادة جديدة.. ربما، ترك الطبيعة والفطرة تختار الفعل المناسب لتلك الصبيحة.. لمس مع كل ذلك حضور الرفيق الجديد... فعلا، كما قال عبد العزيز الصافي.. الصاحب الجديد،وهذا صديق جديد