Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
معالجة مكسيم رودنسون لظاهرة النبوة المحمدية:imami hassan

معالجة مكسيم رودنسون لظاهرة النبوة المحمدية:imami hassan

معالجة مكسيم رودنسون لظاهرة النبوة المحمدية:imami hassan

 

 imami hassan

الفصل الثاني:  معالجة مكسيم رودنسون لظاهرة النبوة المحمدية:

أولا ـ  التكوين النفسي والفكري والديني لنبي الاسلام (ص):

حياة الشخص ترتبط بالتجارب التي يمر بها و بالتأثيرات التي تحدثها فيه تربيته داخل العائلة أولا، ثم داخل وسطه البيئي الذي يعيش فيه والذي يعكس جوانب تكوينية في شخصيته. و لقد أشار م.رودنسون إلى أن تفسير حياةٍ يتم عبر التاريخ الشخصي للبطل في شبابه وعبر وسطه، و حاول أن يوفق بين هذا التفسير و بين وجهة النظر الماركسية أو بالتاكيد السببية الاجتماعية للسير الذاتية. أي أن كل تجلٍّ للأحداث و الظواهر التي تظهر عند أفراد أو جماعات ترجع بالأساس إلى الواقع الذي انطلقت من و إلى الوسط الذي تكونت فيه.. فكان من ذلك أن تكوين محمد (ص) ارتبط بذلك الواقع و ذلك المجتمع و تلك الحياة المعيشة.

و الكلام عن الجوانب النفسية والفكرية والدينية في تكوين محمد (ص) يصعب التمييز فيه، لهذا كان تناول الكاتب لهذا التكوين يتميز بمحاولة إظهار أوصاف و جوانب تعليمية فكرية و دينية، و حالات نفسية في حياة محمد (ص) عبر سيرته الخاصة والعامة.

فهل فعلا وجدت كل هذه الجوانب التعليمية والتكوينية في محمد (ص)، والتي نسبها له م.رودنسون؟

قبل الجواب بالنفي أو الإيجاب، تجب معرفة ما هي هذه الجوانب التكوينية في محمد (ص)؟ إنها حسب رأي الكاتب موجودة في حياة محمد الطفل والشاب و الرجل المتزوج، موجودة في أفعاله وعلاقاته و اتصالاته، إنها لا تخرج عن سلوكه وعن الواقع الذي عاش فيه.

ا ـ علاقته بالديانة الوثنية:

 يقول المؤلف بأن محمدا كانت له علاقة بالديانة الوثنية فهو ك(( ... مثل الكل، قد مارس ديانة آبائه، قيل لنا فضلا عن ذلك بأنه ذبح خروفا للالهة العزى، سيرة أخرى تظهره هاديا لحما مذبوحا للأصنام ، إلى توحيديٍّ، الذي رفضه ووبخه)).(1)

ب ـ  تعلمه القراءة والكتابة:

 يقول مكسيم رودنسون : (( يبدو جيدا ....بأن محمدا قد تعلم القراءة والكتابة، لكننا نجهل عمق ثقافته، فقط تلك الإشارات الناذرة قليلة الصحة والغامضة التي ستسلمها لنا  حياته و عمله.))(2) يعني هذا أن محمدا (ص) قد تعامل مع مقروءات وكتابات في حياته، بل أكثر من ذلك أثرت في توجهه ليصبح رجل دين وزعيما سياسيا... و يرجع رودنسون ورود لفظ ( أمي) في القرآن الكريم إلى معناها عند اليهود والمسيحيين : (( النبي المرسل إلى الوثنيين، إلى الذين لم يكونوا من إسرائيل. الكلمة سيء فهمها من جهة أخرى و سمع من بعد بأنه لم يعرف القراءة  و لا الكتابة)).(3)

لقد حاول الكاتب هنا  استنباط فكرته هذه من القرآن الكريم، و جعل جذور  الكلمة (أمي) في ديانات اخرى، معتمدا على فكرة تأثير لغات مختلفة في اللغة العربية قبل ظهور الاسلام، فرفض ذلك التفسير الإسلامي العربي للكلمة الذي يرى فيها عدم معرفة لا بالكاتبة ولا بالقراءة. و لكن السؤال المطروح : ماهو الاساس الذي انطلق منه في استنتاجه هذا؟ إذا كان أصل الكلمة عند اليهود والنصارى، فهذا ليس ببرهان على صحة افتراضه، لأنها لا تعني بالعربية  غير ذلك. و القرآن منزل بلغة عربية مبينة. 

ج ـ لغة محمد: 

 يستنتج مكسيم رودنسون  أن لغة محمد تميزت بالعبارات التجارية، وقد أرجعها الكاتب الى كون النبي اصبح غنيا بعد زواجه من خديجة، وبعد ممارسته للتجارة وتسييره الأعمال(4) فاستعمل تعابير تجارية في القرآن لكونه تاجرا متوجها إلى  التجار.(5) ومثل لذلك بآيات قرآنية مثل قوله تعالى في سورة الانبياء الاية 1 : (( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون)). وكذلك في سورة النمل الآيتين 71 72.

(( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون)).

فهذه اللغة أو هذا النداء : (( له أحيانا تعابير عنيفة تجارية بأكملها كذلك، ترسم الطريق الصحيحة مثل سوق مربح، لكن في أوقات أخرى له لغة عالية جدا...)) (6). معنى هذا أن الحياة الاقتصادية والاجتماعية لمحمد كان لها تأثير في منطقه الكلامي وتجربته الروحية.

د ـ الجانب النفسي :

 حول هذا الجانب قرر الكاتب بأن محمدا (( رجل عاقل متزن ومتوازن، كل حياته نشاهده فيها يفكر قبل أخذ أي قرار، يقود شؤونه العامة والخاصة بطريقة ماهرة، عارفا ما يجب الانتظار فيه... له ما يكفي من الشجاعة البدنية... يمكن أنه ديبلوماسي ليس له نظير، يحلل بوضوح، و نطلقا و بجلاء، ورغم ذلك، خلف كل هذه الواجهة، هناك مزاج عصبي مشبوب العاطفة (هائم)، قلق و مضطرب، مملوء بطموحات متلهفة فارغة الصبر ومحتدمة للمستحيل. هذا يذهب حتى أزماته العصبية من طبيعة مرضية كليا.)) (7)

فإذا كانت له شخصية متميزة فهي كذلك متناقضة. فهو كذلك من أولئك الذين لم تكن السعادة لهم هي الحد الحقيقي، أولئك الذين ينظرون دائما للماوراء : (( فشباب فقير و محروم ليتيم، مثله عند محمد، لم يكن إلا مناسبا لتطور هذه القدرة اللامتناهية للتشوق. فقط نجاحات باهرة، يمكن القول فوق إنسانية هي التي يمكنها تهدئتها)).(8)

إنه عدم اقتناع بوضعيته ـ والروحية منها ـ.(9) لقد جعل الكاتب من أسباب عدم رضى النبي (ص) بوضعيته أو بحالته النفسية، حرمانه كذلك من خلف ذكر. الشيء الذي كان عارا عند العرب مثلما هو الحال عند الساميين عامة.

(( سبب آ خر لعدم الرضى هذا، والذي لم يبد جليا، كان هو الطموح الذي يهيجه، طموح شرعي يرجع إلى ضمير نقي ذي قيمة. بدون شك اعتبر محمد نفسه شخصية استثنائية... انشغالات  محمد في تلك الفترة جعلته معتبرا مثل مثالي مسالم غير كفء للاهتمام بالأسئلة الصعبة))(10).

رغم ذلك كان له شعور مشيد بعمق، بأن عمله و ما أحس به ، كان أكثر أهمية من كل الحسابات المعقدة لرجال السياسة. وهذا حتى في السلطة الزمنية للإدارة الفعلية للمجتمع المكي.....(11) فنفسيته كانت مؤهلة لمثل تلك الحالات التي عاشها في حياته، مؤهلة للخوض في تجربة روحية شبيهة بتلك عند الكهان، لكنها قطعت مراحل مغايرة عنهم.

 

هكذا هدفَ الكاتب إلى إيجاد تحليل اعتمد فيه على الامتدادات الانسانية للنفس البشرية التي نلاحظ هنا بالأساس اعتماده فيها على علوم حديثة ليفسر بها ظواهر تاريخية ونفسية.

فتكوينه الفسيولوجي والنفسي في إطار عدم خروجه عن الطابع الإنساني، كان تماما مثله  عند معظم الكهان، له عدة علامات مشتركة معهم. يقول :

(( كان لمحمد عدة علامات مشتركة مع الكهان. معاصروه أشاروا لملاحظتنا. بدون شك تكوينُه الفسيولوجي والنفسي كان نفسه عند الكهان. مثلهم، كان هو كذلك موضوع نوبات عصبية قادرا على مشاهدة و سمع و الإحساس بالأشياء المتعذرة لحواس باقي البشر. ربما عدم رضاه العميق، في نفس الوقت، سببا و نتيجة للمزاج الذي كان لديه عند الأربعين من عمره، أدى إلى تعميق و تعزيز استعداداته، خصوصا و أنه كان موهوبا بشخصية فريدة و غنية وقوية من تلك لدى الكهان العاديين. عدم الرضا هذا دفعه أيضا إلى التفكير...)).(12)

لقد أورد م.رودنسون لذلك قصة شق الصدر واعتبره صرعا رقيقا وسليما. فالأزمات والنوبات التي أوجعت النبي البالغ سن النضج والتي اعتبرها أعداؤه المسيحيون صرعا epilepsie، رأى الكاتب أنها فعلا صرع. لكنه من نوع خفيف و رقيق. هل فعلا كان ذلك صرعا؟ وهل فعلا كان سليما؟ وما هي المقاييس التي اتخذها في حكمه هذا على هذه القصة وهذه التجربة للنبي (ص)؟

على العموم كان حكم رودنسون مجرد ملاحظة فرضية رجحها عندما لم تثبت له أحكام المسيحيين حول قصة شق الصدر. فهو القائل :

(( ولكن أخذا بالاعتبار للامتدادات الإنسانية التي أثار انتباهنا إليها فرويد، يمكننا عمل ملاحظات وبناء فرضيات نفسية عليها)).(13)

وقد أثار بعد ذلك إمكانية اختلاق هذه القصة بكل صورها، و : (( ربما كان لمحمد تجربة فكرية هي معتادة لدى كثير من عباد الطبيعة والقوى الخفية من آسيا الوسطى والشمالية ولدى سحرة أستراليا في وقت تداريبهم حيث يشعرون أن عقلا قد رفع لهم الأمعاء وعوضها بأعضاء جديدة)).(14)

لقد نفذ م.رودنسون إلى تحليل عميق لنفسية محمد(ص)، بصيغة واضحة جعل لتجربته في الصغر ـ الصرع ـ و قبله اليتم، ثم شبابه الفقير، ثم إدارته أعماله بمهارة، ثم زواجه من غنية كانت هي خديجة، وكونها متقدمة عليه في السن وشخصية أثرت فيه بعمق، ثم حرمانه من خلف ذكر، هذا وذاك إضافة إلى وسطه المكي الذي انفعل فيه هو الآخر، كل هذه مؤثرات نالت أُكلها وحفرت في مزاج هذا الشخص الإنسان والنبي ورجل السياسة والروحي المشترك مع الزهاد علامات متميزة... كل هذا سوف يؤثر في تكوينه كذلك الفكري والديني، وبالتالي في حركته الدينية والسياسية كنبي للإسلام وقائد دولة اسلامية امتدت حدودها واتسعت من اقصى الشرق حتى شواطئ المحيط الأطلسي وحدود فرنسا.

ه ـ  الجانب الفكري والديني:

 بالإضافة الى كونه له علاقة بالديانة الوثنية وإلى كونه قد تعلم القراءة والكتابة، فقد كانت له تجربة فكرية معتادة لدى كثير من عباد الطبيعة والقوى الخفية في وقت تداريبهم، منها قصة شق الصدر السالفة الذكر. كما كان له تكوين ديني أرغمه على تجاوز الحدود وضوابط وسطه وقوانينه. هذا التجاوز الذي كان انتقاما ضد الأغنياء المحتقرين له، وضد الحرمان من المزاج الشهواني، وتحديا للعقم الذكوري (( كل هذا مكّن من خلق شخصية متلهفة للانتقام على كل هذه النقط، ولكن مع ذلك بدقة و في حدود ضوابط وسطه. شيء ما داخل محمد أرغمه على تجاوز هذه الضوابط : هذا الشيء كان نوعا من التكوين المرضي)).(15) الذي منه شق الصدر.

نلاحظ هنا الإدماج الواضح لعوامل نفسية حياتية في توجيه محمد (ص)، اتجاها اهتم بكل ما هو ديني، باحثا عن بديل لأزمته الذاتية والاجتماعية.    فقد كان له عقل فضول مكنه من أن يجد بسهولة بعض اليهود والمسيحيين الذين لا يطلبون سوى عرض أسس اعتقادهم: ((اتهم محمد ، كما نعرف ذلك بشكل لا يناقش عبر نص القرآن نفسه، بسماع رجال يتكلمون بلغة اجنبية : ( وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تتلى عليه بكرة وأصيلا) سورة الفرقان الآية 5. و كذلك ( إنما يفتري الكذب الذين لا يومنون بآيات الله، وأولئك هم الكاذبون) النحل 105. إلى هذه المرويات يعطي  أكثر اهتمامه، على ضوئها، شيئا فشيئا، تكوّن تصور للعالم و لتاريخه، يهودا و مسيحيين يكلمونه عن نفس الإله الله ، المعبود الذي يبجل كذلك في الجزيرة العربية بإشراكه بآلهة اخرى)).(16)

  •  

على العموم حاول رودنسون أن يوفر للقارئ ، خلال سرده لحياة محمد (ص)، جوانب تكوينية وتعليمية تتصل بالحياة الدينية والفكرية والسياسية والاجتماعية و الاقتصادية، لا تخرج عن إطار الواقع التاريخي الذي عاش فيه. نلاحظ هذا في في تصوير الكاتب لرؤية محمد لمجتمعه و لواقع العالم الذي عايشه. يقول : (( كان يعرف أساس الأفكار الجديدة التي حملها اليهود والمسيحيون، متحمسا مع الجذور التوحيدية، و لكنه بقي عربيا لم يفكر في الانفصال عن إخوانه العرب. لقد كان ثائرا عبر الآلام التي حملتها التحولات الجديدة للوضعية الاجتماعية، عبر السلوك الأخلاقي المؤسف الذي اكتشفه عند الكثير. هو نفسه ما يزال مملوءا بذكريات سنوات فقره و احتقاره. تقاسم آلام الضحايا و هذه التحولات.  لقد كان مصدوما امام الأحداث الكبيرة التي حركت العالم. لقد تساءل حول ما إذا لم يكن من الواجب رؤية هذا علامة قرب نهاية الأوقات و الإصلاح الأخير للحساب الإلهي. لقد لاحظ ظهور الأنبياء الذين تقوّلوا بأنهم رسل من الإله لمناداة الناس إلى الثواب. الكبرياء الذي كان فيه و الإحساس الصحيح بقيمته أدخلتا في نفسه فكرة أنه سيكون له دور يلعبه داخل التحولات الدرامية للأيام الأخيرة، كيانه مستعد، كان على استعداد للقاء الذي يوحي بالتصورات الإلهية.))(19)

 

هذا التصريح من طرف رودنسون يعتبر كملخص أو  كقطب الدائرة التي انطلق في وصفها منذ أول كتابه. فإذا كان الكاتب قد قدم لنا في الأول تصويرا لعالم تلك المرحلة، و لحال بيئة شبه الجزيرة العربية آنذاك، ثم وازاه بسرد للحركات الدينية ودورها في حياة الانسانية في تلك المرحلة، ثم وصفه للتحولات التي أخذت تعرفها شبه جزيرة العرب المختلفة، كل ذلك في انعكاس على شخصية * البطل* المدروس، جاعلا من هذه الأخيرة ذات معرفة كاملة بواقع تلك الفترة في مختلف الميادين ـ ولكن ربما كذلك بما أمكن للكاتب أن يعرفه ويقدمه و يفسره لنا ـ، إذا كان قد قدم كل هذا، فإنه قد جعل هذه الأمور المذكورة دافعا وموجها ومؤثرا في الدور الذي سيلعبه محمد (ص) داخل  التحولات الدرامية الاخيرة ـ حسب تعبيره ـ ومنطلقا لتفسير الوحي على اساسها.

فإضافة إلى أن محمدا (ص) كان في موقف المراقب للأزمة والانحلال الاجتماعي والفكري لشبه الجزيرة العربية و للصراعات الامبراطورية والدينية التي عرفها العالم، والتي كانت تنبئ بفناء للعالم على ما قال به اليهود و المسيحيون(20)، لاحظ محمد (ص) حركات ادعت النبوة قبله، والتي جاءت لإعلان الكارثة والإلحاح على المذنبين. يقول : (( عندما تظهر حالات كهذه، يوجد دائما رجال للنهوض و لإعلان الكارثة المقتربة، وللإلحاح على المذنبين للرجوع في سلم وأمان مع المعبود، للاستعداد لليوم الآخر. أنبياء كهؤلاء وجدوا في الجزيرة العربية.  أخبار عن خالد بن سنان رسول الى قبيلة عبس، وعن حنظلة بن صفوان.. ونعرف خاصة مسلمة من قبيلة بني حنيفة في اليمامة في قلب الجزيرة العربية.))(21) 

ويضيف قائلا : (( السير الاسلامية تحاملت على طعنه... واضعة تاريخ ظهوره كنبي جد متأخر. لكن عدة معلومات محتفظ بها عند بعض المؤرخين العرب تقول عكس ذلك. قيل إن مسلمة نفسه نعت تحت اسم الرحمن اسم إلهه. في حين اتهم محمد بأخذ علمه من رحمن اليمامة. عدة أخبار تقول كذلك بأنه بدأ حركته قبل محمد الذي من بعد اقترح تقسيم السلطة فيما بينهما. يبدو أنه عندنا شاهد على نبي هو الآخر دعا في الجزيرة العربية في هذه المرحلة إلى أفكار جد متقاربة مع تلك عند محمد)).(22)

جد واضح من هذا الكلام أنه جعل منافسا لمحمد (ص) هو رمحن اليمامة كما قال، الذي جعله متوازيا  في النفوذ و التأثير في مرحلة وعصر النبي (ص)، حتى أدى ذلك إلى أن يقدم محمد على تقسيم السلطة معه داخل شبه الجزيرة العربية. فهل فعلا وقع كل هذا، هل عاصر  مسيلمة محمدا (ص) بحق؟ حتى ان السيرة الاسلامية حاولت طمس حقائق تاريخية رغبة في الدفاع عن نبيها، فأصبح الأمر يتعلق بصراع السلطة و النفوذ الإيديوليجي و السياسي والتاريخي؟

ولكن اذا كان هذا هو تكوين شخصية محمد (ص) المقرر هنا، فكيف فسر الكاتب ظاهرة الوحي كعلاقة بين عابد ومعبود، بين إنسان وخالق، بواسطة ملك؟ و كيف فسر مختلف القضايا المتعلقة به؟

 

 

 

 

 

 

 1 ـmahomet   .

2 ـ نفسه ص 72.

3 ـ نفسه ص 275.

4 ـ mahomet ص  76 .       .

5 ـ نفسه ص 150

6 ـ نفسه ص 55.    

7 ـ نفسه ص 77.

8 ـ نفسه ص8 7.  

9 ـ نفسه ص 78..

10 ـ نفسه  ص 80. 

11ـ  نفسه ص  80.

12 ـ mahomet ص 77.

13ـ نفسه  ص ص 82ـ83.

14ـ نفسه ص 77.

15 ـ نفسه  ص 80.

   16 ـ mahomet ص 86.

17ـ نفسه ص 89.

18 ـ نفسه ص 127.

19 ـ نفسه ص 96.

20 ـ نفسه ص 91.

21 ـ نفسه ص  92.                           

22 ـ  كتاب محمد ص 92.mahomet.