تمساح إسرائيل أن يكون السلوك العدواني الوحشي الصهيوني انتقاما للإنسانية ومن الإنسانية لما كابده من تشتيت وتشريد، فهذا لا زال في بدايته... انه ابسط أشكال العدوان... لا زال عند إسرائيل المزيد
من الحسابات ولن تنتهي حتى تدمير كل بنيات الحضارات الإنسانية حتى تقيم هيكلها من جديد. إنها بشارة نهاية العالم لمن يحب مشاهدة الأفلام الدراماتيكية المخيفة والمرعبة وهي أفلام الواقع على الطريقة
الصهيونية، حتى تقيم هيكلها من جديد، ارض الشام والحضارات.. انه النكوص إلى رحم الأم التي أنجبت وتخلت.. ستلتقي الأساطير من جديد... أن يكون هذا السلوك انتقاما من النازية ، فانه في بداية تصويب المدفع
والاستلذاذ بلون الدم.لا زال القلب رماديا محترقا زاحفا كسراب بدموع تمساح ، بعد أن عانى من دموع الإنسان الضحية... إنها عقد الطفولة المتجسدة في حالة الشخصية المريضة السيكوباتية. وكان التحليل النفسي
انعكاس لشخصية اليهودي وترجمة في حالاته المرضية لبني إسرائيل.. وهذا محط نقاش عميق... لا زال المشروع الصهيوني متمكنا من نفوذه وسياسته، فهو المتحكم في اقتصاد العالم والقرارات الدولية بفضل اللوبيات
التي يتكون منها ، وتلاقي المصالح وتقاطعها بين الدول الرأسمالية والكيان الصهيوني.. إدارة ماخور.. إدارة نادي قمار.. رهان..مديونية.. غمار... هذه سياسة الكيان الصهيوني.. ولكن لا ننسى فان سيدته إسرائيل
محافظة جدا.. تستفيد من غنائم الماخور ونادي القمار والبغاء، ولاتشارك في كل هذا بشرفها.. فهي البريئة الوديعة المظلومة عبر التاريخ.. لا تشارك في قمار ولا في بغاء ولا في فساد.. إنها زهرة بلاستيكية لا
تتعاطف برائحة ولا بحياة ولكن بجماد و كساد.لا عاطفة لإسرائيل في تحقيق أغراضها ومصالحها.. فالكل بلاستيك أكان بشرا أو شجرا أو حجرا ..الكل يعاد صهره وتدميره لأجل إسرائيل... فهي شعب الله المختار وسحقا
للجميع. تتحداكم في الحاضر والمستقبل فما تقولون لإسرائيل: ـ بشق إيديولوجية الفساد هي إسرائيل ـ بشق أخلاق الدمار والبغاء هي إسرائيل ـ بشق الاستغلال والاحتلال إسرائيل.. وماذا بعد؟ إن كان برميل النفط
يفرغ الشهوات في المواخير ، وان كانت خزينة الماخور تأخذ الأرباح وترسلها للام إسرائيل، فما تقولون لإسرائيل؟ زيادة مواخير؟؟؟؟؟ يا عجبا ضحك من جهلها.... 1اسرائيل

/http%3A%2F%2Ffarm1.static.flickr.com%2F110%2F300474798_a1d0fec492.jpg)