مشهد جميل للدبلوماسية الإسرائيلية، استقبال اولمرت لنيكولا ساركوزي.احتضان اولمرت لكتفي ساركوزي بيده اليمنى.مرحبا بك في حضننا وسياستنا.حركات ساركوزي متواضعة خاضعة خاشعة: سلام منحن، وقوف بإشارة، دعوة لتسجيل الزيارة... وفوق هذا وذاك ما سجلته الصورة انشغال اولمرت بمكالمة هاتفية على هاتفه الخلوي، ثم غلبة ضحكات ثلاثية متعثرة لوفد ساركوزي في مائدة الحوار الاسرائيلي ـ الساركوزي. هكذا تم إخراج المشهد الدبلوماسي الفرنسي.أنت صنيع اللعبة السياسية بتوجيه ورضا اللوبي الصهيوني داخل فرنسا وبرضا العالم الغربي الرأسمالي.
استقامة طوني بلير، انتباهة التلميذ المجتهد الذي بعث لرؤية ما يطمئن على سلامة حديقة ليفني ممن يهدد سلامتها وأمنها، وتسميهم بالإرهابيين. حذر من أي خطا في السلوك الدبلوماسي حتى لا يغضب صناع الموضة والرضا السياسي.