امن تذكر ذكراك من زمن عشقت الهوى بقبلة لهف بفمك
دست عرف العشيرة نفض ت قيودي و احزمتي في حوضك
نلت السعادة وسعادتي رويت الحب سقيت ظماً بفضلك
يا ليلاتي هذه ليلتي لَكي يا جسد الطبيعة فوحي بعطرك
انت شهوة في الظلام مقض ية طهي نسل من حواء يفديُكِ
نظمت شعرا سرى من عاشق في عروقي يجري ليلات هواك
انا الطبيعة انا قدر الوجود انا حواء انا ليلات مؤلفكِ
سار الدهر نسيانا لذكرى حبيبة ليته قبر طمر ذكراك
لكن العاشق والطبيعة سيان في تناسل الذكرى والحياة لك
بركان تفجر في دواخلي بين ليلات وحواء ما مبدلك
لا تلوموني في تناقضي لا تعجيوا ما يجري حالي حالك
اتعلمين ان حواء سراب ي شبح صورتك رفيقي بك
مغارتك حاملة لعطر غابر في الزمن من جسدك
آه ليلات قالها النسل عنك ما الحب الا لاول حبيب،بعدك
تجسدي في كل انثى فما تَشَبُّحُكِ بمُشفي غليلي مِنَّكِ
ضحكت للُغتي الحمقاء كيف طوعت الحروف لك
ضحكت من اقلامي الزر قاء كيف خطّت هَوَسًا بك
. امن تذكر ذكراك من زمن عشقت الهوى بقبلة بفاكِ