Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
ليلات ارادوك اسطورة حكايتك مرفوضة ليلات انت منفية الوجود الغابر ليلات ارادوك وهما منسيا لكن في كل منا ليلات في وحدانيتك لا انت من اهل
الجنة جنتك ولا انت من اهل جهنم جهنمك ليلات انت خارج اللعبة سننجب ونتناسل ابقي خلف الستار داخل الادغال ليلات اكتشفنا النار والدخان والعيال من يطبخ لنا من يغسل صحوننا ويطهي الطيور والاوعال ليلات
اخرجي من كهوفنا مرحبا بك حواء سنشتق منك ما يلبي الغريزة والغريزة والغريزة اتقبلين... حواء نُبدل بك ليلات ظريفة حبيبة خصبة حواء اعطيتنا العنفوان وصهوة الجسد امتطينا ظهرك امتزجت الآهات مع ريح
الشعاب وقطرات النسل مع الامطار الآتية مع الضباب في هيجاني تحضرني تحسرني حركة،رشاقة طبيعة ابتسامة الطبيعة ليلات اين انت؟ ناديت الآفاق والجبال والهضاب اين انت ليلاتي شكلت عقدتي حاربت الجبهات لطمت
كفي لاجلك على جبهتي نعم حواء لا ليلات امتلكت عدتي وغريزتي وهبتها لغيرك عزيزتي ليلاتي وتستمر اسطورتي ليلاتي.... ليلاتي. لاجل ذكراك: مفكرتي وقصيدتي ليلاتِ..... ــــــــــــــــــــــــــــ 8نونبر
2008-11-08 السادسة صباحا وخمس دقائق البساتين ـ مكناس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امن تذكر ذكراك من زمن عشقت الهوى بقبلة بفاكِ دست عرف العشيرة نفض ت قيودي و احزمتي في حوضك نلت السعادة وسعادتي رويت الحب سثيت ظوا بفضلك يا ليلاتي هذه ليلتي لكي يا جسد الطبيعة فوحي بعطرك انت شهوة
في الظلام مقض ية طهي نسل من حواء يفديُكِ نظمت شعرا سرى من عاشق في عروقي يجري ليلات هواك انا الطبيعة انا قدر الوجود انا حواء انا ليلات مؤلفكِ سار الدهر نسيانا لذكرى حبيبة ليته قبر طمر ذكراك لكن
العاشق والبيعة سيان في تناسل الذكرى والحياة لك بركان تفجر في دواخلي بين ليلات وحواء ما مبدلك لا تلوموني في تناقضي لا تعجيوا ما يجري حالي حالك اتعلمين ان حواء سرابي شبح صورتك رفيقي بك مغارتك حاملة
لعطر غابر في الزمن من جسدك آه ليلات قالها النسل عنك ما الحب الا لاول حبيب،بعدك تجسدي في كل انثى فما تَشَبُّحُكِ بمُشفي غليلي مِنَّكِ ضحكت للغتي الحمقاء كيف طوعت الحروف لك ضحكت من اقلامي الزر قاء
كيف خطّت هَوَسًا بك ــــــــــــــــــــــــــــــ السابعة صباحا.