يوم كانت مرآتي صفحة بلورية
خلت نفسي ملكا
كلما قبض على سحابة
كانت له جنة
كان زادي حلما
يكفيني في سفر الايام والليالي
واذا لم يكتمل في لعبتي
أغمضت عيني
فتراقصت النجوم في فضاء مخيلتي.ـ
من كسَّرَ المرايا البلورية؟
كلما لمّعتها بالابتسامات
وحاورتها بالكلمات... ـ
جاءتني الأخبار كاذبة
مقنََّعة و مخِّبئة ...
فُُُُجاءةَ الجروح في الشظايا
...
كان الأحمر لوني المفضل لكل احتفال
أراقصه مع كبو ركبتي
رغم الآه "للآيْ" ـّْ ...
أعتبره اكتشافا لكوني
كان حبرا أُشكِّلُ به مرسمي
على لوحات ملعبي
بالثوب و التراب و الجدار
أحيي محفلي
...
كبُر اللون مع شجرتي
عدّدَتْه السياسة وظيفة، و راية
و أصبح بحرا خادعا، ـ
ضمَّ بين جوانبه حكايات الزمن الفاني
بين هابيل وقابيل كان الرسم الاول
هكذا قيل ...
بين الملاحم و الآلهة الخفية
تم التستر على نفوس بريئة
انكسرت عليها المرايا
واستمر التشظي في بحوري
و استمر على خدّي
الندب باسم ريشة الزمن و الوجود ـ
كلانا في محنة التبلور
حيث لم يعد له لمعان ... .