Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
اقتلع ثناياي و اضرسي... ـ
أدمى بالجراح مأواي و موطني
صنع لخليلته قربانا عاجيا
...
وللضيوف تباهى باحرفي
...
حاملُ مفاتيحٍ ناصعٌ ، هديةً
وجعي على يتامى و ارامل محفلي
...
اما الشهداء ، فقد حجبت مرآتهم
ليبقى الخفوت
سمراً و تسترًا
ويبقي وطني شتيتا ، في انتظار اقتلاع .
تجوبه رياح الاختراق
هو يُدمي
و القلب في احتراق
شتيتا بآلات النفاق..