ظمأٌ تراءى طالبا حروفك
وجداول ُ ريٍّ تخترق ابتساماتك
تقاطر َ غيثُ العشق كلماتٍ
سقى سطور بوحكِ وعطشكِ
قلتُ عارضًا:كوني ابياتي غيمة
كلما احتاجت للارتواء أتيتك
تعذرْتِ بعرف القبيلة خجلة
احمرَّت الخدود مُخبئة حبك
تلاشت الأركان بقيود الخيمة
لو أنها غصن مُخضَرّ ليلَكِ
لوأنها فراشة الآلوان مُحلقة
بين الأزهار ناقلة لحنك
أقف خارج الأطلال القائمة
أدعوك إلى حياة فيحاء بك
بحر الدموع يجرح بملحه
كلما حرَمت سقيى مروجك
بحر الدموع أدمى عروقي
وأنت قربان يحترق بحرمانك
تتغذى الآلهة دهرا بضحايانا
تُرَوِّع الأرجاء حين أُنقذك
يستشيط خنجرالشيخ مرتعدا
يرغب في سفك حرية عاشقك
صحتُ في امتناعك حياةً مرافعا
باب الظلم والأسى من قهرك
جعلت خلاياي جنود الهوى
عساي أنتصر لمملكة عشقك
أنشر الدرر والعناق المُلتحماَ
احتفالا برشاقة الجسد رقصُك