
هبَّتْ ريحٌ على ساحة اسكندريتي
ارتعش الكيان والكون حولي
تمايلت الخنجرية صفصافة خضراء
اقتلعني الزمان لِجبالٍ في بلادي
جالسا الأربعين في ابتسامتين:
الأولى: للتي اسدلت ضفيرتها لوحة،
لاحت في رشاقة متحدية الجيد في لحاقها .
فذلك أعلى روائع مشهدها المحَلِّقِ بي
في رمشتين.
الثانية: لهذه الجامعة السامقة،
كليةٌ هي للعاشقين،
صفصافة تحضن قلوب العصافير،
مواجهة السماء حماية لأوليائها.
أي الزمانين؟ و أي الرسالتين؟
تاريخان في كياني .
حب لخنجرية إسكندريتي
وحب لصفصافة بلدتي.
.