ما يحلو للقمر من نشيد:
ربما يحلو للورد أن يهاتف سماء الوجد
و ربما تتطلّع عيون المها لكي تشكر الرب
تأمل في امان المروج
وتستنجد بنغريدة بعيدة
سأنقش حروف الأسماء حبا حبا
سأزرعها شتلا شتلا
سأوزع إيقاع النغمات الجميلات
والعيون حالمات
الآتي غدا
صبح أنسانيَ الوجع القابع
والسفر إليك حب جديد
...
و كأن الحقيقة ولدت هناك
و كأنني لا أعيش هنا
شمس واحدة تستحم فيها كائناتنا
وهبة العقل عدالة أولى
وكأنني لا أعيش،
ليس لي تلك
أفكّر
ذلك الصدى يطلب مني اختراق المدار
السياج وهمي
والعمى ضلال
لا حسا فقدناه
أطلب من كُتّاب السيرة الأولى محو الصفحات
لأطفالنا ألوان سيرسمون بها عالما جديدا
ولنا نيران الرجوع
إذا ما أردنا تكرار الحماقات
وكأنني لا أعيش
ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــ