جئتك و ما أنا براغب في غيرك أنت الحلْم أنت البحر أنت الموج أنت المهد
وأنا الهَرَمُ بناؤك الآتي
إ
النافذة لم تتحمّل ظلام الغرفة، ترجّت قرصا بعيدا، ارتمت بزجاجها، اجترح النور بالشظايا
و تلك المسافات. لم يستدرْ.(إ
ـــــــــــــــــــ
بابا للسما، يا ذا أنا، يا ذا حنا، خذْ بورق الشجر، بأسماءٍعاشقةٍ لهذا السفر
ـــــــــــــــ
أن تكوني قمرا، تباهيْ بصفحة دمعي نهر مرآةٍ🤔 تعكس البهاء
ـــــــــــــــــــــــــــــ