نافذة و بريق
النافذة لم تتحمّل ظلام الغرفة
ارتمت بزجاجها
اجترح النور بالشظايا
ترجّت قرصا بعيدا
و تلك المسافات
لم يستدرْ.
كلنا يخاف الفتْحة
كلنا
اكتفى بفاتحة الطريق
و جامعة الفريق
و أغمِضت الأعين عن كل بريقْ.
الإطار شخصٌ مجنون
من منّا استدار لرؤيةٍ
و رؤيا زحفٍ جارف
كل الأرصاد تغنّت به
انتصارا أو حريقْ.
القفل غصة
و المفتاح أصم
و اليد أعمى
ذاك لبّ غيب، حديثٌ لا يليقْ.
حينما طلع لهيبا
لم يبدُ مكانا للسجود
و لا طلسما أو إبريق.
أن يكون جسديَ النائم
شبه عارٍ
نخره السرير فالتحف بستار
كيف تنجو مِن أن تكون في النور
ذاك الغريق؟