في رؤية السماء، حين تجد الحب مبعوثا رسالة، ما عساك تتكلم به...: حرفان و نداء متكلم. ـ
ـــــــــــــــــــ
و من سيتبنّاكِ؟
لو كنت اشتهاء
لقضموك ثمرة أو رغبة
لكنك اقتلاع لجذر تترب
سافر الحنين إليك مرآة
عاد بذكرى و تحية وداع
و من يرعاكِ؟
و القدم التي وطئت أرضك
دكّت حافية عشبك الأخضر.
و من يقبّلك؟
و شفة تدنو منك للتوّ
غطّت عن أنياب نهشت ثوبك
و من يجمّلك؟
يا فاتنة الألوان في سحري
راعي اليباب حرق طيفها قبل الأفق
وقّع للسراب ختم الحكاية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
الحداثة وردة داستها أقدام بغت بالشوك دابتها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و القلب وعاء احتقن في الذاكرة
ما عاد للزمن فيه حاضره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يرغب فيك و حواسُّه ما تزال قاطره
تسيل أرضا و السماء تنتظر منه ساميه
ــــــــــــــــــــــــــــ